EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2015

44 بالمئة من المسلمين يؤمنون بالكائنات الفضائية .. ورجل دين سعودي يقول " لامانع "

العيش في الفضاء

اللغز الأعظم... هل نعيش لوحدنا في الكون؟

رغم أن 56 بالمئة من المسلمين لا يؤمنون بوجود الكائنات الفضائية، إلا أنهم الأكثر ميلاً للهجرة إلى كواكب أخرى بسبب الظروف السياسية التي تعانيها المنطقة.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2015

44 بالمئة من المسلمين يؤمنون بالكائنات الفضائية .. ورجل دين سعودي يقول " لامانع "

(دبي- ناورز خليل) رغم أن 56 بالمئة من المسلمين لا يؤمنون بوجود الكائنات الفضائية، إلا أنهم الأكثر ميلاً للهجرة إلى كواكب أخرى بسبب الظروف السياسية التي تعانيها المنطقة.

 لقد أصبحت الهجرة إلى خارج نظامنا الشمسي سيناريو محتملا بعد أن أعاد استكشاف وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لمياه على سطح المريخ طرح أحد أكثر الأسئلة غموضاً في تاريخ البشرية حول احتمال وجود حياة خارج الأرض، ومدى مصداقية القصص التي تروى عن الكائنات الفضائية.وعند الحديث عن احتمالات وجود الكائنات الفضائية، لا يمكن تجاهل "المنطقة 51" ، فهي الاسم المستعار للقاعدة العسكرية التي تقع في الجزء الجنوبي من ولاية "نيفادا" غرب الولايات المتحدة الأمريكية والتي تبعد 83 ميلاً إلى الشمال الغربي من وسط مدينة "لاس فيغاسويقع في وسطها مطار عسكري سري ضخم لاختبار طائرات التجسس، وهي منطقة ظلت الحكومة الأمريكية تنفي وجودها وتتكتم عليها لسنوات طويلة لأسباب لا تزال مجهولةً حتى يومنا هذا.

أطلقت على "المنطقة 51" أسماء عديدة مثل Groom Lake، وهو اسم البحيرة الجافة التي شيّدت حولها المنطقة، كما أخذت أسماء أخرى مثل Paradise Ranch وWatertown، وفي سنة 2011 أطلق عليها رسمياً اسم Dreamland .. أي أرض الأحلام.وأثيرت الكثير من الشائعات حول هذه المنطقة السرية التي تحرص الحكومات المتعاقبة على الولايات المتحدة على كتمانها، وقد أكدت هذه الشائعات تسريبات صور مزعومة ومقاطع فيديو للمنطقة والتي تصور على حد وصف أصحابها مناورات عسكرية أدتها القوات الأميركية بالمنطقة، بالإضافة إلى كائنات فضائية حية وغيرها ميتة ومركبات فضائية بتصميم متطور.هناك أيضاً شائعات متعلقة بالمنطقة حول إجراء العديد من الاختبارات الفضائية بمنطقة 51 حيث توجد العديد من المركبات الفضائية التي يقودها رواد الفضاء، الذين يقومون بدورهم بإجراء اختبارات للقنابل النووية.كذلك توجد بالمنطقة طائرات تجسس A-12 OXCART هي الأسرع في العالم حيث تطير بسرعة 220 ميلاً في الساعة، ولكنها لم تحصل على أية ألقاب عالمية لما يحيط بها من سرية.هذا وقد اعترفت "وكالة الاستخبارات الأميركية" CIA  بوجود المنطقة 51 في 15 أغسطس 2013، بعد أن تلقت طلبات متكررة بذلك من قبل "جامعة جورج واشنطنويعد "باراك أوباما" أول رئيس يعترف علناً بوجودها، لكنه مع ذلك ما زال يحتفظ وحكومته بكل ما يتعلق بها من أسرار.

موقف الدين من "أولاد عمنا" الفضائيين

بحسب كتاب لعالم الفلك ديفيد وينتراب بعنوان "الدين والحياة خارج الأرض" من جامعة Vanderbilt في تينيسي، فإن اعتقاد البشر بوجود حياة خارج الأرض يختلف بحسب إيمانهم بالله والمعتقدات الدينية التي يتبعونها. وطبقاً لـ"ديلي ميلفإن نتائج استطلاع للرأي أجراه ديفيد أوضح أن نسبة اعتقاد الملحدين بالكائنات الفضائية هي 55 %، بينما تصل تلك النسبة عند المسلمين إلى 44 %، و37 % بالنسبة لليهود، و36 % للهندوس و32 % للمسيحيين.وعن رأي الدين الإسلامي في جواز العيش على كوكب آخر غير الأرض، يقول الدكتور عيسى الغيث، عضو مجلس الشورى السعودي: "إذا كانت طبيعة الكوكب الآخر تتيح للبشر العيش دون أي تأثيرات سلبية أو أمراض أو إضرار بالآخرين فيمكن العيش هناك ولا مانع شرعي".وحول مفهوم السفر للفضاء وفيما إذا كان الإسلام يشرّع خوض مغامرات على غرار رحلة "مارس ون" الهادفة إلى إرسال مجموعة من المتطوعين في رحلة بدون عودة إلى كوكب المريخ، يقول الدكتور عيسى: "لا يجوز أن يلقي الشخص بنفسه للتهلكة وهو أمر ينطبق على العمليات الإنتحارية التي يطلق عليها البعض اسم "استشهادية". في حال الرحلة "مارس ون" لو أن المسألة يغلب عليها الظن بنجاح العملية بأنها ليست خطيرة وبأن هدفها هو لمصلحة الإنسان والتوصل إلى اختراعات جديدة، فهذا مباح لأنه يصب في مصلحة الإنسان".

إذا كانت طبيعة الكوكب الآخر تتيح للبشر العيش دون أي تأثيرات سلبية أو أمراض أو إضرار بالآخرين فيمكن العيش هناك ولا مانع شرعي
الدكتور عيسى الغيث، عضو مجلس الشورى السعودي

سياسيون يؤمنون بسكان الكواكب الأخرى

 بحسب استبيان للرأي نشره موقع "سبيسيعتقد 60 بالمئة من الأمريكيين بوجود نوع من الحياة في مكان ما من الكون خارج الأرض، لذا ليس من المستغرب أن يصرّح سياسيون ورؤوساء أمريكيون عن مشاهدات غريبة حدثت لهم متصلة بالفضائيين.حيث سبق لجيمي كارتر أن سلّم وثيقة رسمية يؤكد فيها رؤيته لسفينة فضائية بنور ساطع يشبه القمر، وعلى الرغم من اعترافه بالأمر، إلا أن البعض شكك في صحة تلك المعلومة، وأشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي السابق قد يكون اختلط عليه الأمر من خلال رؤية كوكب "فينوس". وقبل وفاة جون كنيدي بعشرة أيام فقط طلب جميع ملفات المخابرات الأمريكية الخاصة بالمخلوقات الفضائية والأجسام الغريبة، كما أرسل لوكالة "ناسا" برقية رسمية يخبرهم فيها برغبته بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي لإجراء بحوث مشتركة عن المخلوقات الفضائية.كذلك طالب بيل ريتشاردسون، حاكم ولاية "نيو مكسيكو" السابق الحكومة الأمريكية وطلب من المسؤولين الإفراج عن وثائق "روزويل" الخاصة بالمخلوقات الفضائية، مشيراً إلى أن بعض الحوادث الغريبة لم يتم تفسيرها بشكل صحيح، وعلى الحكومة كشف الحقيقة كاملة للشعب، مهما كانت غريبة أو غير قابلة للتصديق.