EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2016

"الصحة": 22 ألف إصابة بالإيدز 30 % منها سعوديون

مختبر

اظهرت إحصاءات حديثة لوزارة الصحة السعودية نشرتها اليوم بلوغ اعداد المصباين..

(الرياض- mbc.net) أظهرت إحصاءات حديثة لوزارة الصحة السعودية نشرتها الأربعاء 30 نوفمبر بلوغ اعداد المصباين بمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" في السعودية 22,952 منهم 16,182 مصابا غير سعودي (70.5 في المئة) و6,770 سعوديا منذ بداية عام 1984م وحتى نهاية عام 2015م.

وبينت أنه تم اكتشاف 1,191 حالة جديدة مصابة بفيروس الإيدز عام 2015م، منها 755 من غير السعوديين، و436 سعوديًّا، مع ملاحظة انخفاض الحالات المسجلة بين السعوديين.

وذكرت أن المملكة حققت نجاحات موفقة في سبيل توفير الخدمات الوقائية والعلاجية بجودة عالية، خاصة في مجال المسوحات الطبية، واكتشاف الحالات مبكرًا، وبدء العلاج، وتوفير الرعاية النفسية والتأهيلية للمصابين وأسرهم، من خلال التوسع في المراكز العلاجية المتخصصة التي بلغت 11 مركز علاج في كل من: الرياض، وجدة، ومكة، والطائف، وعسير، وجازان، والدمام، والمدينة المنورة.

كما تم التوسع في خدمات المشورة والفحص والرعاية النفسية، من خلال دمجها في الرعاية الصحية الأولية، وقد تجاوزت مراكز الرعاية الصحية التي تقدم هذه الخدمات أكثر من 150 مركزًا بالمملكة.

وأوضحت "الصحة" أنه بمناسبة يوم الإيدز العالمي الذي يوافق الأول من ديسمبر 2016م، والذي يعد مناسبة عالمية ومحلية لمعالجة المحددات المؤثرة في انتشار المرض، فقد ارتأت منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة المشترك للإيدز أن يتم التركيز هذا العام على قضايا الوصم والتمييز المتمثل في النظرة السالبة لمريض الإيدز والفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ولمخالطي المصابين، والانتقاص من حقوقهم المرتبطة بالعمل، والتعليم، والعلاج، والزواج، وغيرها من الحقوق الاجتماعية.

ويؤدي الوصم والتمييز إلى ضعف استخدام الخدمات الوقائية والعلاجية لعدوى الإيدز من قبل المتعايشين مع العدوى والفئات الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى؛ مما يؤثر سلبًا في برامج مكافحة المرض والتخلص منه، وتحقيق الأهداف الأممية للقضاء على عدوى الإيدز.