EN
  • تاريخ النشر: 29 فبراير, 2012

بعددورة علاج بالدراما للمخرجة زينة دكاش :MBC1 سجينات لبنانيات يشاركن في بطولة مسرحية "شهرزاد في بعبدا"

زينة دكاش

المخرجة والممثلة واختصاصية العلاج بالدراما زينة دكاش

المسرحية تضم مجموعة مشاهد لهؤلاء السيدات من رقص وغناء وقصص وحكايات، محاولين من خلالها تغيير نظرة المجتمع إليهن كنساء مجرمات.

  • تاريخ النشر: 29 فبراير, 2012

بعددورة علاج بالدراما للمخرجة زينة دكاش :MBC1 سجينات لبنانيات يشاركن في بطولة مسرحية "شهرزاد في بعبدا"

"شهرزاد في بعبدا".. مسرحية بدأت السجينات اللبنانيات التدرب عليها لأدائها في إبريل/نيسان المقبل في سجن بعبدا، وبحضور عدد من الضباط والشخصيات الأمنية.

نص المسرحية مستوحى من معاناة السجينات اللواتي كتبن معظم أجزائها، واستخلصوا مضمونها وأغانيها من تجاربهن الشخصية.

هذا العمل هو نتاج دورة علاج بالدراما أقامتها المخرجة والممثلة واختصاصية العلاج بالدراما زينة دكاش، وذلك بعد نجاح عام 2009 في خوض التجربة الذاتية مع مساجين سجن رومية من الرجال ضمن مسرحية "12 لبناني غاضب".

وفي حوارها -مع صباح الخير يا عرب الأربعاء 29 فبراير/شباط 2012- قالت زينة: "بعد تجربتي الدرامية التي قدمتها في سجن رومية المتمثل في مشروع علاج بالدراما مكون من عدة جلسات علاجية من خلال استخدام المسرح، وكنت أطمح في إطلاق عمل مسرحي مع جلسات علاج تعبيرية بالدراما للسجينات لتحكين عن صعوباتهن ومستقبلهن وتطلعاتهن.

وأضافت: "تم اختيار سجن بعبدا.. وهو سجن صغير مكون من 3 طوابق ويسجن به نحو 70 سجين ارتكبوا جرائم مختلفة".

وأشارت إلى أن عنوان المسرحية تم اختياره بعد مناقشة دارت مع السيدات السجينات سألتهن فيها: "بماذا يشبهن حالهن" فلفت انتباهها اسم شهرزاد.

وأوضحت أن المسرحية تضم مجموعة مشاهد لهؤلاء السيدات من رقص وغناء وقصص وحكايات، محاولين من خلالها تغيير نظرة المجتمع إليهن كنساء مجرمات.

وقالت إن هؤلاء السجينات ليس لديهن عمل داخل السجون وينتمين إلى عائلات فقيرة جدا ويعانين من عنف أسري ولم يتربين في عائلة مستقرة، ما يجعلنا نعرف سبب ارتكابهن الجرائم، فكل واحدة منهن وقعت في الخطأ هروبا من المشكلات.

وأكدت أن العلاج بالدراما مع الفئات المهمشة، سواء كانت مساجين أو مدمني مخدرات أو نساء معنفات، يساعدنا في رؤية تمكنهم من توصيل أصواتهم على المسرح.

ووجهت إحدى السجينات رسالة إلى الجميع قائلة: "لا تدخلون الحبس حتى لو اقتضى الأمر أكل التراب، فكل دقيقة في السجن تساوي العمر كلهنادمة على جريمتها وانخراطها في عالم المخدرات.