EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

الحلقة11: قصة حب في "المصاقيل2"..بين "نخلة وجريحان" تحولها إلى وحشاً كاسر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأت الحلقة الحادية عشر من (المصاقيل 2) بعنوان "أمنا النخلة" بتسلق (معتز) نخلة فنهر كابور وأخوانه ومنعوه من التسلق لأعتقدهم بأن النخلة هى أمهم ، فضحك عليهم (معتز) ، وقال لهم الشيخ (مصقال): "كيف تصدقون أن أمكم نخلة، ولكن ماكذبت عليكم وأنتم ورعان بأن أمكم نخلة، ووالدتكم من بنات (المصاقيل) وأسمها بالفعل (نخلة)

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

الحلقة11: قصة حب في "المصاقيل2"..بين "نخلة وجريحان" تحولها إلى وحشاً كاسر

بدأت الحلقة الحادية عشر من (المصاقيل 2) بعنوان "أمنا النخلة" بتسلق (معتز) نخلة فنهر كابور وأخوانه ومنعوه من التسلق لأعتقدهم بأن النخلة هى أمهم ، فضحك عليهم (معتز) ، وقال لهم الشيخ (مصقال): "كيف تصدقون أن أمكم نخلة، ولكن ماكذبت عليكم وأنتم ورعان بأن أمكم نخلة، ووالدتكم من بنات (المصاقيل) وأسمها بالفعل (نخلةوتقابلت في يوم من الأيام مع فارس أسمة (جريحانمن ربع الشيخ (مرطافوأشتعلت قصة حب عذري بينهما، ولكن تلك القبيلة كان بيننا وبينها حروب ومشاكل كثيرة، وفي ليلة من الليالي المظلة ، هربت أمكم مع حبيبها (جريحانإلى جهة الشمال بديرة أخوال (جريحانوذهب ورائهما فرسان (المصاقيل) للبحث عنهم لمدة ثلاثة أيام، ولم يجدوا لهما أي أثر،  وجاءت رسائل من أمكم علمتنا فيها بزواجها وحملها، وسامحتها القبيلة بعد ذلك، ولكن قبيلة (جريحان) ، لم يسامحوه بعد أن ترك بنت عمه وكرسي الشيفه بعد موت والده، وأرسلت قبيلة (المراطيف) فرسانها وذبحوه ، أنتظرت أمكم أربعين ليلة ، ورجعت للمصاقيل وتركتكم عندي، وعلمنا بعد ذلك أنها ذبحت قبيلة زوجها كلها، وأنقلبت بعد ذلك إلى وحش كاسر".

ولكن أولادها أنكروا على الشيخ (مثقال) ما قاله إعتقادا منهم أنه بهذا الكلام يجعلهم يكرهون أمهم، ولكن ذكر لهم "هذا ما أعلمه عن أمكم ولاأدري هل هو صدق أم كذب، وأذهبوا إلى (أبورجا) لديه علم أخر عن أمكم".

وقال لهم أبورجا : "عندما إنشىء الشارع الإسفلتي القريب من مضارب (مصاقيلظل سكان المضارب يعبرون بجواره وهم يتطلعون إلى مداه وينتظرون مايجلبه لهم هذا الثعبان الأسود، وفي أحد الأيام جاء مجموعة من راكبي الدرجات النارية "هارلي بيكرز" الذين توغلوا داخل القرية حتى وصلوا إلى الغدير، كانت تلك المرة الأخيرة التي شوهدت فيها نساء القرية، منذ ذلك اليوم والقرية تعج بالرجال والأطفال، وعاش (المصاقيل) بلا نساء تقريبا، هذا ماتجلبه الطرق الإسفلتية من شرور". فذكر له معتز أن قصته أشبة بقصص مؤلفي السينما العالمية.

وذهبوا بعد ذلك إلى المرأة المسنة الوحيدة بالقبيلة، فقالت لهم: أن أمهم كانت تعيش سعيدة مع زوجها وأطفالها، ولكنها تحولت إلى ذئب لاتستطيع أن تظهر في النهار وفي المساء هجمت على أبوهم وقطعته إربا، ولكن عندما طلع الصباح ندمت وخافت عليكم من نفسها، وتركتكم صغار، وفي كل ليلة يكتمل فيها القمر تظهر فيها على رأس الجبل، ولكن أولادها لم يصدقوا الروايات الثلاث وذهبوا إلى النخلة التي حاول معتز تسلقها وأحتضنوها وقالوا لها تصبحين على خير ياغالية.