EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

"وش تحس بوه" إنطلق من غرفة المسجد إلى فضاء اليوتيوب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت الأعمال الشبابية عبر موقع اليوتيوب تحت عنوان "وش تحس بوّه" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن أن فريق البرنامج بدأ تصوير أول ثلاث حلقات في غرفة العامل بمسجد الحي، وبإمكانات متواضعة جداً، وأن اسم البرنامج ساهم في شهرته ونجاحه

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

"وش تحس بوه" إنطلق من غرفة المسجد إلى فضاء اليوتيوب

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 157

تاريخ الحلقة 24 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • سامي سعود
  • حمد ناصر

كشفت الحلقة التي ناقشت الأعمال الشبابية عبر موقع اليوتيوب تحت عنوان "وش تحس بوّه" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن أن فريق البرنامج بدأ تصوير أول ثلاث حلقات في غرفة العامل بمسجد الحي، وبإمكانات متواضعة جداً، وأن اسم البرنامج ساهم في شهرته ونجاحه، وذلك بحضور منتج وكاتب البرنامج سامي سعود، ومقدم البرنامج حمد ناصر .

الجزء الأول

إنطلقت الحلقة بحديث منتج البرنامج سامي سعود حيث قال:"بدأت القصة من برامج اليوتيوب المتداولة، واشتهر برنامجنا عام 2010م وكانت الفكرة هي في تقديم شيء جديد ومختلف في ظل إنتشار مثل هذه البرامج، وفكرة في مقدم صغير سن للبرنامج، وتم إختيار شقيق حمد البراء، وعندما ذهبت من الإستئذان من والده نصحني بإختيار حمد، وبعد إجراء بعض الإختبارات وقع الإختيار على حمد، واسم البرنامج "وش تحس بوه" يدل على لهجة المنطقة التي إنطلق منها، اسوة بباقي البرامج، ايش اللي وعلى الطاير وغيرها".

وأكد مقدم البرنامج حمد ناصر:"أن البداية كانت بالمسجد حيث كان سامي إمام لذلك المسجد، وأن أول ثلاث حلقات من البرنامج تم تصويرها في غرفة العامل بمسجد الحي بمنطقة عنيزة".

وأوضح سامي:"أن طريقة تصوير الحلقات الأولى كانت صعبة جداً، حيث قاموا إستبدال الكروما بورق حائط، وأن الحلقة الأولى تم تصويرها بكاميرا جهاز أيفون كانت في حوزتهم، حيث تم تثبيت الهاتف على طاولة خشبية".

وعن قرأت النص قال حمد:"أقرأ النص سطر سطر، وقد أغير في بعض الكلمات الغير واضحة للمشاهدين، وجميع الحلقات الماضية كانت من كتابة سامي، ولكن الحلقة المقبلة ستكون من كتابتي، وبعد تصويري للحلقات وإشتهارها عرفني الناس في الشارع والمدرسة، وكنت أعاني من بعض المضايقات في المدرسة في بداية الأمر ولكن مع الوقت الجميع تعود على وضعي الجديد".

وبين سامي:"أن تكلفت إنتاج الحلقات كانت مبالغ بسيطة جداً، وبإمكانات بسيطة ولم يتكبدو مبالغ طائلة في إنتاجها".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بمداخلة للفنان خالد سامي الذي قال:"الشباب أشعلوا شمعة في الفن ، من خلال برامج اليويتوب، ويملكون كريزما تمنحهم الفرصة لدخول عالم الفن، ولكن هل يملكون الإمكانات والصبر، وأطالب شركات الإنتاج بتبني مثل هذه المواهب، العصر لمصلحتهم ويصب في صالحهم، ويجب أن يثقفوا أنفسهم، نحن في عصرنا إبتدأنا بأشياء بسيطة مع فارق الإمكانيات، وتناسينا مسألة المكاسب المادية، وقد استعنت بفساتين شقيقاتي في بعض الأعمال، وصورنا في المسجد أيضاً وكلنا لدينا الوازع الديني والرقابة الذاتية، وأنصحهم بعدم الإسراع في مسألة الظهور، وأنا أفتح لهم باب  التعاون على مصراعية".

وأوضح حمد:"أنه يختار النص والأفكار بالتعاون مع سامي، من خلال البرودكاست والأحداث في المدرسة، أن جمهوره من الجنسين ولهجة البرنامج قد لا يفهمها الجميع".

وبين سامي:"أن من عوامل نجاح البرنامج إسمه، وصغر سن مقدمه ولا توجد مقارنة مع البرامج الأخرى، وأضاف:"دربت حمد على المشاهد التمثيلية لمدة يومين فقط، وما يشجعنا في سرعة الإنتاج حماس جمهور البرنامج وليس لنا وقت محدد لبث حلقاتنا".

وقال حمد:"وصل متابعي حسابي في تويتر 21 ألف وأغلبهم من جمهور البرنامج، ويسألوني عن موعد البرنامج ومواعيد بث الحلقات، وغيرها من الإستفسارات".

وأوضح سامي:"أنهم تلقوا بعض الإنتقادات على بعض العبارات التي راء البعض أنها تنتهك خصوصية المرأة، وأن مشاهدي البرنامج وصل عددهم على موقع اليوتيوب 15 مليون مشاهد، وأغلبهم من الشباب مابين سن 13 و 18 عاماً.

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بمداخلة للفنان عبدالإله السناني الذي قال:" هذه الظاهرة بدأت قبل فترة، بسبب غياب المناخ الصحي، والمؤسسة الحقيقية التي تتبني مثل هذه المواهب، وهم شباب مبدعين أستندو في أعمالهم على إحترام المشاهد وحازوا على رضاه، لم يجدو الفرصة الحقيقة في التلفزيون والمسرح مع غياب العامل التربوي".

وفي مداخلة أخرى للفنان عبدالرحمن الخطيب قال:"أنا سعيد جداً بالشباب وبرامجهم، سامي نموذج جيد حول المسجد إلى رسالة جميلة جداً، والجهود الذاتية التي يعملون من خلالها جيدة، نحن نعمل من خلال التلفزيون وهم يعملون بحرية نتمنى أن نصل إليها يوماً، ولا خوف منهم فهم جيل جديد ونحن جيل أخر".

وأوضح سامي:"أنه يجب على الأهل التنازل لأبنائهم في مشاهدت إختياراتهم، وإعطاء الحرية لهم في إظهار مواهبهم".

وقال حمد:"هناك كبير سن أشاد بالبرنامج ، وهذا ظهوري الثاني على شاشة التلفزيون، وبرنامجي وجد إشادات من أمير القصيم ووزير التربية والتعليم شاهد برنامجي وأشاد به".

وفي ختام الحلقة أكد سامي:"أن هناك نساء قاموا بإرسال نصوص له على بريده، وقد يستعين بها في المستقبل".