EN
  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2013

"نادر وعفاف" نهاية مأساوية لقلوب قتلها الحب في حارة "قمر شام"

قمر الشام

قمر الشام

نادر وعفاف قلوب قتلها الحب وأراد لهما نهاية مأساوية لقصة حب كتب لها القدر أن تحمل لأصحابها الشقاء منذ لحظاتها الأولى

  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2013

"نادر وعفاف" نهاية مأساوية لقلوب قتلها الحب في حارة "قمر شام"

نادر وعفاف قلوب قتلها الحب وأراد لهما نهاية مأساوية لقصة حب كتب لها القدر أن تحمل لأصحابها الشقاء منذ لحظاتها الأولى، لم يتناجى نادر وعفاف يوما، ولم تسعى بينهما رسائل الحب، ولم تكتب لهما الأيام أن يتبادلا الابتسامات، لكن كتبت لهما أن يحب نادر عفاف بمجرد أن رآها ذات يوم حاسرة عن نقابها على باب منزل أخيها المعلم بكري..

Image
431

القصة المساوية بدأت عندما حاول نادر - والذي يؤدي دوره الفنان معتصم النهار - أن يختلي بمعشوقته عفاف ديمة قندلفت - لحظة في باحة منزله في غياب أمه ليعترف لها بحبه، لم تتطور هذه اللحظة بينهما وانتهت سريعا بخروج عفاف من منزله هاربة من العار والفضيحة التي يمكن أن تلحقها لو عرف أحد باختلائها بشاب غريب في قلب منزله، وعادت إلى بيتها مهرولة وهي تشعر أن العالم كله قد عرف بهذه اللحظات، ليتطور خوفها يوما بيوم حتى يصل بها إلى الحمى والمرض، خاصة بعد معرفة زوجة أختها الكيادة "نوال" بما كان، لينتهي بها المرض إلى البيمارستان لتموت هناك متأثرة بما سنتلوه عليكم من أمر وفاة نادر قبل أن يصلح خطأه المشين معها (كما كانت تتصور)!

Image
654
Image
685

أما مشكلة نادر فبدأت منذ حاول استدراج عفاف لمنزلة، حيث لم يكن يدري أن عينا آثمة كانت تراقبه هو يفعل هذا الأمر غير المسؤول، وهي عين الشبيح "علي" الذي رأى عفاف عند دخولها وخروجها من المنزل، وظل يساوم نادر ويبتزه حتى آخر لحظة في حياته ويستولي على ماله في مقابل ألا يخبر المعلم "أبو بكري" شقيق عفاف الأكبر، ولم يجد هو حلاًّ سوى الاستغاثة بالمعلم شهران الذي يحترمه جميع رجالات الحارة ليتوسط له عند أخيها ليزوجها إياه! ولكي يستطيع نفقات الزواج بسرعة قبل أن يفتضح أمره، صار يعمل في أي شيء يوكل إليه مقابل المال، حتى تلك الأعمال التي نحتاج لخبرة خاصة مثل تنظيف الآبار، والتي جاءت نهايته المأساوية داخل أحدها بعد أن سقط داخل البئر وهو يحاول تنظيفه فلفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يصل للبيمارستان، نفس البيمارستان الذي كانت عفاف ترقد فيه في انتظار أن يبر لها بقسمه بأن يتزوجها ويستر عليها، لذلك فقد كان خبر وفاته بالنسبة لها هو خبر بوفاة شرفها الذي سيظل مدنسا طول العمر، وهو الأمر الذي لم تستطع تقبله فلفظت أنفاسها الأخيرة فزعا من هول ما ينتظرها في مجتمع محافظ لا يعترف بالعواطف ويرجم من يظن أنهم خطاؤون! ومكذا تنتهي قصة الحب الوحيدة في الحارة التي تكتوي بنار الشر نهاية قاتمة شديدة السواد..