EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2011

"من عيوني".. هل تعيد تجربة فيلم "الكيت كات" خليجيا؟

حسن عسيري-محمود عبد العزيز

حسن عسيري-محمود عبد العزيز

نجم الكوميديا حسين عسيري.. هل يكون "شيخ حسني" الخليج؟ ويعيد إنتاج رائعة محمود عبد العزيز في "الكيت كات"

يلعب نجم الكوميديا حسن عسيري دور أعمى نصاب، خفيف الظل، وطيب القلب، في المسلسل الكوميدي "من عيوني" الذي تعرضه MBC1 كل خميس في فترة السهرة.

وتدور أحداث المسلسل -الذي يعرض في تمام الساعة 22:00 بتوقيت السعودية 19:00 بتوقيت جرينتش- في إطار اجتماعي كوميدي حول شخصية رجل ضرير يدير مطعمًا في مدينة جدة، وجميع من يعمل فيه من الفتيات، ويصادفن في حلقات المسلسل مواقف ومفارقات متنوعة مع مرتادي المطعم.

شخصية "الضرير" جبران التي يجسدها حسن عسيري مستعدة أن تفعل أي شيء من أجل الحصول على المال، ولكن بطريقة لا تخلو من الكوميديا، سواء في طريقة الكلام التى تعبر عن ثقته الكبيرة في قدراته الفذة، أو حتى حركاته التي تنتزع الضحكات انتزاعا.

مواقف كوميدية من المسلسل

 في أولى حلقات المسلسل كان جبران يعمل ككاتب أمام إحدى المحاكم، وكان على استعداد أن يشهد زورا مع أي طرف من أجل المال، وهناك ملابس خاصة به كشاهد يرتديها عندما يحتاج إليها، كما أنه أيضا يقوم بتزوير الشكاوى التي يكتبها لزبائنه فيدوّن أشياء يجنح فيها إلى الخيال، وهو يظن أنه فقيه عصره وفلتة زمانه.

وفي إحدى المرات ذهبت الفتاة "ندى" إلى جبران، الذي كتب لها عريضة اتهام تقدمها للقاضي، تتهم فيها زوج أبيها وشهود الزواج بالتزوير، غير أن المفاجأة التي ظهرت تمثّلت في أن جبران نفسه كان أحد شهود الزور بعدما رأت "ندى" اسمه على عقد الزواج، ما أدى إلى هروب جبران الذي كاد يموت خوفاً أمام القاضي.

وفي مرة أخرى، اقترح جبران على صديقه "رزق" أن يجعل كافة العاملين في مطعمه من الفتيات، ما سيزيد الأرباح الناتجة من زيادة أعداد المقبلين عليه، ومن أجل إنجاح هذه الفكرة تظاهر أنه من كبار مستشاري المحكمة، وقابل وزير العمل في الرياض، لإقناعه بضرورة تشغيل الفتيات في المطاعم، وطيبة قلب جبران جعلته يعد الفتاة ندى التي ظلمها بشهادة الزور بأن يوظفها هي وصديقتها "مهرة" في المطعم.

وعندما حدثت مشكلة كبيرة في المطعم وتدخلت الشرطة، قام جبران بالتخلي عن صديقه في لحظات، وأخبر المحقق أن "رزق" هو المسؤول عن ذلك المطعم، وأنه هو الذي حصل على الترخيص.

جبران والشيخ حسني

 شخصية جبران ذكرتنا بشخصية الفنان الكبير محمود عبد العزيز "الشيخ حسني" في رائعة داوود عبد السيد "الكيت الكاتولكن مع بعض الاختلاف، حيث إن الشيخ حسني لم يكن نصّاباً، لكنه كان داهية، وكان يستطيع أن يميت القلوب من الضحك، مثله مثل جبران.