EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2013

في قصة أقرب للخيال ولكنها حقيقة مؤلمة كشفها "الثامنة" "مريم" فتاة سعودية تحمل الجنسية التشادية وتتزوج مقيم سوداني

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قصة أقرب للخيال ولكنها حقيقة، قصة محزنة ولكنها تفتح نوافذ الأمل من جديد، قصة مؤثرة وصورة من صور الجرائم التي يرتكبها بعض الآباء في حق أبنائهم، ولكنها ربما تستيقظ الضمير الغائب عند البعض.تلك القصة التي كشف تفاصيلها برنامج "الثامنةمن خلال تقرير أعده الزميل عمر النشوان، عن "مريم" تلك الفتاة السعودية

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2013

في قصة أقرب للخيال ولكنها حقيقة مؤلمة كشفها "الثامنة" "مريم" فتاة سعودية تحمل الجنسية التشادية وتتزوج مقيم سوداني

 قصة أقرب للخيال ولكنها حقيقة، قصة محزنة ولكنها تفتح نوافذ الأمل من جديد، قصة مؤثرة وصورة من صور الجرائم التي يرتكبها بعض الآباء في حق أبنائهم، ولكنها ربما تستيقظ الضمير الغائب عند البعض.

تلك القصة التي كشف تفاصيلها برنامج "الثامنةمن خلال تقرير أعده الزميل عمر النشوان، عن "مريم" تلك الفتاة السعودية التي تحمل الجنسية التشادية، وذلك لأن والدها رجل الأعمال السعودي، قام بالزواج سراً وبعقد "عرفي" من أم هندية الجنسية، وبعد إنجاب "مريم" خاف الأب أن ينكشف أمر زواجه السري، وقام بتسفير زوجته الهندية إلى خارج البلاد، وتسليم " مريم" وهي لم تبلغ من العمر إلاّ يومان لأسرة سودانية تحت كفالته لتتولى مهمة تربيتها لفترة معينة،في أحد أحياء جدة القديمة والمنزوية تحت جنح الغياب،إلاّ أنه أطال تلك الفترة حتى وصل عمرها 27عاماً، متخلياً عنها تماماً ومتهرباً من مسئوليتها.

مريم روت القصة بلسانها بالقول:"من ثاني يوم ولدت على الدنيا والدي رماني،وكنت أظن أن "عائشة" هي والدتي، ولكن حينما بلغت سن الرابعة عشر قالت لي أنتِ كبرتي الآن ويجب أن تعرفي الحقيقة، فقد أحضرك والدك "فلان الفلاني" لنا وعمرك يومان، من غير ملابس وطلب أن نقوم بتربيتك، وبعد أن سردت لي القصة بأسبوعين تقريباً توفت".

وأضافت "مريم":" توجهت للشرطة وأخبرتهم بالتفاصيل ومنحتهم رقن والدي كما وصلني ، وبعد التحقيق معي قالوا لي لا يوجد لدينا مكان مخصص للنساء، سننقلك إلى مكان أخر تمكثين به قليلاً على أن تعودي مرة أخرى،وكان المكان سجن "بريمان" في جدة ،وسط نساء كل منهن لديها قضية ،ودخلت في عالم ثاني ولم افهم مايدور حولي".

من جانبها قالت جارتها " أم علي" والتي سجلت اعترافها لكاميرا "الثامنة":"والدها كان في البداية يتردد عليها وهي صغيرة، وبعد ذلك امتنع وقال أنه لا يرغب بها".

إلى ذلك قالت صديقتها "فاطمة":"دائماً نتساءل لماذا تختلف عنا ،ولماذا بشرتها بيضاء ونحن بشرتنا سمراء".

آدم من الجنسية السودانية هو من يحمل سر هذه الطفلة التي كبرت، فهو محور القضية وهو من نفذ المهمة وكان شاهداً على ورقة وقع عليها والدها يعترف بنسب "مريم" له قال:"أخوان "مريم" يعلمون عن قصتها ولكنهم لا يرغبون الظهور،وحينما جاءت فترة تصحيح الإقامة التي منحتها وزارة الداخلية،قمنا بضمها تحت إقامة شخص يدعى "علي" ".

"مريم" بعد كل هذه المعاناة والسنوات تزوجت مقيم سوداني،كان عوناً لها على نوائب الدهر تقاسم معها جنسيته وأنجبت منه طفلاً، وتطالب اليوم بتحليل الحمض النووي DNA ،لإثبات نسبها لوالدها الذي توفي وتركها للمجهول.