EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2015

لو كنت رجلاً تحرش بهذه المرأة!

تحرش جنسي

طالبة تصمّم قلادة لمكافحة التحرش والاعتداء الجنسي

سجلت المحاكم السعودية هذا العام بحسب وزارة العدل 2351 حالة تحرش، في حين تتعرض نسبة 64,1 بالمئة من المصريات للتحرش بصفة يومية طبقاً لدراسة صادرة عن المركز المصري لحقوق المرأة، فهل تعد هذه الأرقام مؤشراً على إمكانية تقبّل الأسواق العربية لقلادة مضادة للتحرش والاعتداء الجنسي؟

  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2015

لو كنت رجلاً تحرش بهذه المرأة!

سجلت المحاكم السعودية هذا العام بحسب وزارة العدل 2351 حالة تحرش، في حين تتعرض نسبة 64,1 بالمئة من المصريات للتحرش بصفة يومية طبقاً لدراسة صادرة عن المركز المصري لحقوق المرأة، فهل تعد هذه الأرقام مؤشراً على إمكانية تقبّل الأسواق العربية لقلادة مضادة للتحرش والاعتداء الجنسي؟ 

حاليأ، تتظافر جهود المخترعين مع رجال القانون في حربهم لمكافحة التحرش والاعتداء الجنسي، وأخيراً انضم مصممو الإكسسوارات إلى تلك المعركة مبتكرين تصميمات تسعى للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة. حيث طوّرت كريستال سانشير من جامعة California-Irvine قلادة Guardian Locket والتي تسعى من خلالها لحل مشكلة يعاني منها المجتمع الأمريكي وذات ذكرى سيئة في ذاكرتها.

فوالدة سانشيز كانت قريبةً للغاية من التعرض لاعتداء جنسي، بينما اغتصبت صديقتها في عامها الدراسي الأول بالجامعة، وهو ما حفّزها على العمل الدؤوب لاختراع قلادة تتلخص آلية عملها بحسب تقرير لـ "USA Today" بكونها مزوّدةً بقفل على الجزء الخلفي منها، وعند الضغط عليه يبدأ هاتف الشخص بالرنين بهدف تشويش المعتدي. وعند الضغط مرتين على الزر يتم إرسال ثلاث رسائل تحذيرية إلى ثلاثة أسماء طوارئ يختارها المستخدم ضمن التطبيق الخاص بالقلادة، حيث تشير أولى تلك الرسائل إلى أن المستخدم بحاجة إلى مساعدة، بينما تتضمن الثانية صورةً لوجه المعتدي، وتدل الأخيرة إلى مكان تواجد الضحية.

بدأت سانشيز بصناعة القلادة بتصميم نماذج عديدة ووضع خطة لتسويق المنتج، ومن ثم طرحت الفكرة في المسابقات الخاصة برواد الأعمال إلى أن تأهلت للمنافسة على المستوى الوطني وربحت تمويلاً بلغ 25 ألف دولار أمريكي.وتأمل سانشيز أن تطلق منتجها في الأسواق العالمية بحلول شهر أغسطس من العام القادم، حيث تتوقع أن يلقى اختراعها إقبالاً في الكثير من الدول التي تعاني من تنامي أرقام التحرش والاغتصاب فيها.

وكانت الأعوام القليلة الماضية قد شهدت ارتفاعاً في الاختراعات الغريبة الرامية إلى ردع المتحرشين والمعتدين، فمثلاً ابتكر الشاب الإندونيسي هيبار سياهرول غافور، حذاء مضاد للتحرش يعمل بزر صغير، تضغط عليه الأنثى فيطلق شحنة كهربائية تصل قوتها إلى 450 فولط على المتحرش.

كذلك اخترعت "ريمبي تراباثي" و"مانيشا موهان" المهندستان الهنديتان، ملابس داخلية تقاوم التحرش الجنسي عن طريق صعق المتحرش بشحنات كهربائية تشل حركته، كما يبعث الجهاز برسالة تحذيرية إلى قسم الشرطة. وانضم العرب أيضاً إلى ركب مخترعي الإكسسوارات المضادة للتحرش، حيث اخترعت المصرية يمنى فرغلي خاتم مرصع بالدبابيس بدل الأحجار الكريمة.