EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2012

"للحوار بقية" القحطاني : بعض المسؤولين ينزعج إذا كان طالب الخدمة يعرف حقوقة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضح رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني أن التغير في معرفة الأفراد بالثقافة الحقوقية كبيرة متقدمة، لكن الثقافة الحقوقية عملية معقدة تتداخل فيها أكثر من جهة وهي الأسرة والمدرسة والمجتمع والمسؤول والمواطن والنظام والقوانين

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2012

"للحوار بقية" القحطاني : بعض المسؤولين ينزعج إذا كان طالب الخدمة يعرف حقوقة

أوضح رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني أن التغير في معرفة الأفراد بالثقافة الحقوقية كبيرة متقدمة، لكن الثقافة الحقوقية عملية معقدة تتداخل فيها أكثر من جهة وهي الأسرة والمدرسة والمجتمع والمسؤول والمواطن والنظام والقوانين، كل هذه تتداخل مع بعضها البعض وتدعو الحاجة لأن يكون هناك تنسيق وتعاون ومدى، ويضيف " لا يمكن تغيير الثقافة الحقوقية لدة مجتمع في فترات زمنية قصيرة، لأنه في بعض الأحيان قد تأخذ بعض السنوات لتصل إلى إقناع المسؤول صاحب القرار وإلى المطبق للنظام أو المنفذ له بأنه في تمكين الجميع من واجباتهم أو حقوقهم فيه إثراء للشأن الاجتماعي والشأن التطويري في البلد، وكذلك في المجتمع لأنه في بعض الاحيان قد تجد فئات من المجتمع تظن أن حقوق الانسان مفهوم غربي وأنه دخيل على المجتمعات الاسلامية والعربية على وجه الخصوص وبالتالي لا شأن لنا به، وبالتالي قد تقف هذه الفئات حجر عثرة في طريق وصول هذه الثقافة إلى المجتمع، يجد بعض المسؤولين والعاملين في الدوائر الحكومية معرفة الشخص بحقوقه قد تكون من باب الازعاج له وتجده في موقف الدفاع ولذلك كلما خفي من حقوق طالب الخدمة فهو أفضل".