EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

"صباح الخير يا عرب" يستجيب لنداء "أم فيصل" ويعرضا مأساتها

أم فيصل

أم فيصل تروي قصتها لصباح الخير يا عرب

صباح الخير يا عرب يعرض قصة امرأة سبعينية مطلقة تخلى عنها أبناؤها وتركوها بلا مأوى

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

"صباح الخير يا عرب" يستجيب لنداء "أم فيصل" ويعرضا مأساتها

"أم فيصل".. سبعينية مطلقة هجرها أبناؤها وتخلّوا عنها، فلم تجد وسيلة للتعبير عن صرخات الحزن التي بداخلها سوى ببعث رسائل إلى برنامج صباح الخير يا عرب، والذي بدوره لبَّى نداءها وعرض قصتها المأساوية.

فريق MBC حاول الاتصال بـ"أم فيصل" لتحديد موعد لزيارتها، ولكنها أخبرتهم أنها لا تملك منزلا، حيث تعيش تارة لدى بعض الصديقات، وتارة أخرى عند أشخاص تعمل عندهم، فكانت الوسيلة الوحيدة للتواصل معها زيارتها إلى البرنامج في مؤسسة MBC.

 بدأت حكاية "أم فيصل" مع زوجها الذي تزوجها وهي في الثالثة عشر من العمر، وقالت وعينيها مليئة بالدموع: "هو أصلا عماني، والشرطة كانت تعطي جوازات للعمانيين، وكان يدّعي أنه يبيت في العمل، واكتشفت أنه يبيت مع النساء".

 وأكدت "أم فيصل" -في صباح الخير يا عرب السبت 11 فبراير/شباط 2012- أن أبناءها يرفضون زيارتها ولا يتعاملون معها على الإطلاق، قائلة وهي تبكي: "أبنائي لا يحبوني، لا مسكن ولا عيال ولا معاش ولا أي شيء".

المشكلة لم تقف عند المعاملة القاسية للزوج؛ بل وصلت للأولاد الذين بدورهم تشرَّبوا من والدهم كرههم لوالدتهم.

الإعلامية "ليال ضو" حرصت على الاتصال بابنها "فهد" لسؤاله عن أمه، فقال: "لا أتواصل معها، هي شافتنا وحكت معنا ولكن هي بنفسها دائما تخرب الدنيا فوق وتحت، ناطرة حد يطلع فيها شوي، هي لو كانت معاملتها معاهم زين هل كان أحد يروح عنها؟". وأضاف أن أولاده عندما يسألونه عن جدتهم يخبرهم بأنها متوفاة.

وأقسمت "أم فيصل" بالله أنها لا تمتلك بيتا، وكل يوم تستقر في بيت يختلف عن الآخر، وحتى في المناسبات لا يسأل أبناؤها عنها.