EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

"الكادحون في الأرض" في ضيافة "الثامنة" مع داود الشريان

يعرض برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، مساء اليوم التاسع عشر من شهر نوفمبر الجاري لعام 2012م، حلقة عن "الكادحون في الأرضحيث أكدا منتجي الحلقة الزميلين محمد التركي ونواف العضياني "أن هذه الحلقة إستثنائية وتحمل رسائل عديدة إلى المجتمع" ،

تعرض إبراهيم الحماد للوقوع على الأرض عدة مرات من فوق المباني التي شيدها بيديه ولم يتعرض لإصابات وأكمل مسيرته في البناء والتي شارفت على الـ 33 عاما ، فبدأ العمل في المهنة منذ أن كان عمره 16 عاما ، حيث كان يتقاضى من 10 إلى 13 ريالا، وفي عام 1400 هـ ، إرتفع أجره إلى أن أصبح يتقاضى 200 ريال ، كما عمل في البداية في بناء البيوت الشعبية والمجالس بالجريد والطين ، ثم عمل في وظيفة حكومية بمحافظة عنيزة ولا زال يعمل في مهنة البناء إلى الأن، ولقد قام الحماد ببناء منزله بنفسه من خلال حصوله على قرض من صندوق التنمية العقاري، وبناء سوق (المسوكف الشعبي) الذي يضم 70 محلا.

بينما نجد أن البحار وصياد سمك عبدالله السعيد الملقب بـ"أبو ناجي" والذي يقترب عمره من الـ 65 عاما، قد بدأ في ركوب البحر وعمره 9 سنوات برفقة والده ، وتم قبوله بعد ذلك في أرامكو وحرس الحدود (سواق زورق) ورفض لرغبته في العمل بالصيد، وأكثر ما يضايقهم هو وجود العمالة الأجنبية (المصريين والهنود) وهم أكثر تواجداً في البحر ، ولكنه لم يفكر يوما في فتح أسواق لبيع السمك أو مطعم لأنها ليست من هوايته

ولم يكن ينتظر علي حسن البازعي "60 عاما" ، من والدته أن تعطيه ساندويتش بل كان يخرج من الجوع لجلب الطعام لها، بدأ  عمله في   سائق للمعدات الثقيلة في السبعينات بنجران، تعلم المهنة من والده ورافقه في بداياته حتى أتقنها يسرح بالأغنام ، وأولاده يرفضون العمل معه لصعوبة تلك المهنة ويبحثون عن العمل المريح ، يبدأ عمله في السادسة صباحاً ويعود لمنزله في الـ11 مساء.

يعرض برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، مساء اليوم التاسع عشر من شهر نوفمبر الجاري لعام 2012م، حلقة عن "الكادحون في الأرضحيث أكدا منتجي الحلقة الزميلين محمد التركي ونواف العضياني "أن هذه الحلقة إستثنائية وتحمل رسائل عديدة إلى المجتمع" ، مشيرين إلى  "أن هؤلاء الكادحون هم كبار السن الذين رفضوا الإسستلام إلى ترهل إجسامهم وخاضوا تجاربهم الخاصة في البحث عن رزقهم والمواصله عليه " ، وأوضح الزميلان  أن الحلقة توجه رسالة إلى الشباب  الذي ينتظرون المكيف  البارد والجرائد التي تصل إلى المكتب تاركين السوق إلى العمالة الأجنبيةوذلك بحضور المزارع صالح المهيليب وصياد الأسماك، عبد الله السعيد وسائق الشيول،علي البازعي، والبناء ، عبد الله الحماد.