EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2012

السعودية تبدأ التخطيط لمدن صناعية مخصصة للنساء العاطلات عن العمل

مدن صناعية للنساء فقط

مدن صناعية للنساء فقط

في خطوة تسعى إليها السعودية لتوطين الوظائف الصناعية، تهدف إلى خفض الأيدي العاملة الاجنبية وذلك عبر إنشاء مشاريع تستهدف العاطلات عن العمل. حاجة المواطن للتوطين الكامل لوظائف يشغلها 90% من الأجانب أضحت مسألة ملحة، وهو ما دعت إليه اللجنة الوطنية للصناعة في مجلس الغرف السعودية إلى دراسة مشروعٍ يقتضي إنشاء 4 مدن صناعية نسائية في العاصمة الرياض.

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2012

السعودية تبدأ التخطيط لمدن صناعية مخصصة للنساء العاطلات عن العمل

في خطوة تسعى إليها السعودية لتوطين الوظائف الصناعية، تهدف إلى خفض الأيدي العاملة الاجنبية وذلك عبر إنشاء مشاريع تستهدف العاطلات عن العمل. 

حاجة المواطن للتوطين الكامل لوظائف يشغلها 90% من الأجانب  أضحت مسألة ملحة، وهو ما دعت إليه اللجنة الوطنية للصناعة في مجلس الغرف السعودية إلى دراسة مشروعٍ يقتضي إنشاء 4 مدن صناعية نسائية في العاصمة الرياض.

وستتوزع الـ4 مدن على جهاتها الأربع في خطوة تسعى من خلالها الغرفة إلى خدمة مناطق المدينة بشمولية وقاعدة جديدة لتوظيف الباحثات عن العمل من الفتيات وإيجاد منتجات صناعية محلية بأيد نسائية تقوم بصناعة الملابس الجاهزة، الصناعات الغذائية، تعبئة الأدوية، صياغة الذهب والمجوهرات، تجميع الإلكترونيات والأعمال الإدارية.

المدن الصناعية التي رفعتها غرفة الرياض إلى وزارةِ التجارة تأتي ضمن 36 منطقة صناعية على مستوى المملكة تُزمع وزارة التجارة على انشائها قريباً، وتهدف إلى خفضِ نسبة الأيديِ العاملة غير المحلية، إذ لا تزال نسبة الموظفين السعوديين في القطاعِ الخاصِ أقل من 10%، ونسبة البطالة بين النساءِ في ارتفاع مقارنة بالرجال.

وعدد النساء العاطلات حسب وزارة العمل 4048 ألف مواطنة، لكن أرقام حافز تشير إلى مليون و300 ألف أي بفارق 200%، حيث يقدرعدد العاملات حالياً بـ323 ألف موظفة، بينهن 275 ألفاً في القطاعِ العام، و48 ألفاً في القطاع الخاص.

وستتولى المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني، جانباً مهماً في إقامة وتشغيل المدنِ الصناعية النسائية تتمثل في استقطاب العاملات وتدريبهن.

من جهته، أكد الدكتور عبد الله الفايز عضو سابق في اللجنة العقارية بالغرفة التجارية بالرياض- أن المدن ستكون نسائية بحتة لتشجيع المرأة على العمل ولحل جزء من البطالة، مشيراً إلى أن المشكلة هي بقدوم أيدي عاملة من مختلف المدن إلى الرياض حيث ستضطر النساء إلى نقل الأهل معهن.