EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012

"الثامنة" يناقش ارتفاع إيجارالوحدات السكنية في السعودية

ارتفعت الإيجارات في السعودية إلى مستويات قياسية في ظل ثبات الرواتب وعدم فاعلية الأنظمة التي تحمي المستأجر من تاجر العقار، فأصبح المستأجر بين مستثمر يرفع الأسعار وأنظمة غائبة لم تفعّل , وفي أحيان أخرى ينتقم أصحاب العقارات بصورة غير مباشرة من فترة إنتعاش الأسهم في 2006،

  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012

"الثامنة" يناقش ارتفاع إيجارالوحدات السكنية في السعودية

ارتفعت الإيجارات في السعودية إلى مستويات قياسية في ظل ثبات الرواتب وعدم فاعلية الأنظمة التي تحمي المستأجر من تاجر العقار، فأصبح المستأجر بين مستثمر يرفع الأسعار وأنظمة غائبة لم تفعّل , وفي أحيان أخرى ينتقم أصحاب العقارات بصورة غير مباشرة من فترة إنتعاش الأسهم في 2006 وما قبلها برفع الأسعار نظرا لغياب الأنظمة حالياً وعدم وضوح الرؤية تجاه الرهن العقاري والصندوق العقاري وأنظمة وزارة الإسكان الغائبة حتى الآن. ووفقاً لتقرير تكاليف البناء الدولية 2012 الصادر عن شركة "إي سي هاريس لخدمات البناء الإستشارية" الذي صدر مؤخرا، فإن السعودية تعتبر في في المركز 25 على مستوى العالم من حيث  البلاد الأكثر غلاءً في كلفة البناء.

ويشير واقع السوق العقاري في الوقت الراهن إلى أن المستأجر لا يمكن أن يجد إنخفاضاً في الأسعار لكن النمو في السعر يزداد عاما بعد عام، ولذا يستخدم بعض المستأجرين حِيلاً لتثبيت سعر المنزل الذي سيسكنه حتى لو أرتفع السعر  بالإيجار طويل الأمد مثلا عشر سنوات إلى أن يستطيع أن يبني أو ينتقل الى بيت آخر، وبدأ الناس في تقبل شراء الشقق السكنية بعد أن كانت في فترة ماضية فرصة لإلتقاط الأنفاس للشباب ومن ثم الإنتقال الى فلل سكنية بعد فترة وجيزة.

وأشار تقرير لأمانة مدينة الرياض صدر مؤخرا، إلى أن المشكلة الرئيسية في ارتفاع الإيجارات أو الأراضي هي الأراضي البيضاء وبنسبة وصلت إلى %77، وشكلت الأراضي البيضاء في النطاق العمراني حتى عام 1450 هـ، مانسبته58 % من إجمالي مساحة النطاق.

وبحسب تقارير أكدت على إرتفاع إيجارات الشقق في الرياض بنسبة 12% مقارنة بالربع الثاني من 2012 ، حيث وصلت أسعار الشقق المكونة من غرفتين وصالة ومجلس الى 30 الف ريال في المناطق السكنية المتوسطة، وتعتبر السليمانية ، الحمراء ، العليا وغرناطة، أغلى الأحياء في الإيجارات حتى لو كان العقار قديما نسبياً وهي مابين 45 الى 60 الف للدور الواحد.

وفي مدينة جدة زادت الايجارات للشقق بشكل أسرع من تلك التي للفلل في النصف الأول من عام ٢٠١٢، مسجلة ارتفاعاً بنسبة فصلية في حدود ٣٪ بسبب ارتفاع الطلب من شريحة ذوي الدخل المتوسط، والإيجارات في المناطق ذات الدخل المتوسط مثل الفيصلية، الورود، والنسيم والحرمين في النمو بمعدلات أعلى من مناطق أخرى حيث أن هذه المناطق لديها مستويات اشغال مرتفعة.

بينما نجد أن أسعار العقار في المنطقة الشرقية ليست أغلى من جدة لكنها أعلى من الرياض ، من أكثر الأسباب لرفع أسعار العقار هو وقف أكثر من60%  من إجمالي مخططات الشرقية المحجوزة لدى أرامكو ووزارة الزراعة والدفاع  ، حيث وصلت أسعار العقار في الدمام لشقة سكنية مكونة من غرفتين وصالة ومجلس في الأحياء المتوسطة مابين 30 الى 35 الف ريال للشقة.

برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، يناقش مساء اليوم الرابع عشر من شهر نوفمبر الجاري لعام 2012م "ارتفاع الإيجار في السعودية" ، وستركز الحلقة على واقع سوق العقار السعودي من حيث الايجارات وتطوّر الإرتفاع طوال الفترة الماضية، وأسباب غياب الأنظمة الحامية للمواطن أمام تجار العقار ، ومدى مسؤولية مُلاّك العقار في إرتفاع الأسعار وعدم نزولها أو إستقرارها، ومسببات الفوضى الموجودة في سوق العقار والحلول المقترحة لحل الأزمة وإعادة الأسعار إلى سابق عهدها .،وذلك بحضور المشرف على وكالة وزارة الإسكان للتخطيط والدراسات،المهندس محمد الزميع، والكاتب المتخصص في الشأن العقاري، فادي العجاجي ،والمدير العام لشركة آل سعيدان للعقا رات، الدكتور بدر بن سعيدان، وصاحب مكتب عقار، بندر الصويغ. يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميل عبدالله الغنمي.