EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2011

"أنا أسف": أسعد الزهراني يقدم دروسًا في فن الاعتذار

أسعد الزهراني-صورة قلب

الفنان السعودي أسعد الزهراني

النجم السعودي أسعد الزهراني قدم درسًا للمشاهدين في فن الاعتذار، وأظهر قدرة على الاعتذار لضحاياه..

قدم النجم السعودي أسعد الزهراني درسًا للمشاهدين في "فن الاعتذارمن خلال أحداث مسلسل "أنا أسف" الذي تعرضه MBC1، وأظهر أسعد قدرة على الاعتذار لضحاياه، وهو أحد أنواع الفنون البشرية التي لا يتمتع بها كثيرون.

أنا أسف

وتدور أحداث المسلسل الكوميدي "أنا أسف" حول الشاب محسن (أسعد الزهراني) الذي يسعى لمعالجة وإصلاح الأخطاء التي ارتكبها في الماضي، وأضرت بكثير من المقربين له من الأصدقاء والجيران، عن طريق إعداد قائمة بالأخطاء التي يجب عليه إصلاحها.

مواقف من المسلسل

- محسن يتذكر ما فعله مع الدكتور جمعان، أستاذ مادة المحاسبة بالجامعة، من سرقة أسئلة الامتحان لصالح الطالب سمير الذي أشاع بين الطلاب أنه اشترى الامتحان من الدكتور جمعان، ما أدى إلى فصل الأخير من هيئة التدريس بالجامعة.

- يذهب محسن إلى الدكتور جمعان في مكتب الخدمات الطلابية الذي افتتحه بعد أن ترك الجامعة، ليطلب منه العفو عما فعله معه، وذلك بعد أن علم أن زميله القديم سمير أصبح رئيسًا لأحد الأقسام بالكلية، كما يعلم أنه يبيع الامتحانات مقابل الرشوة، فدبر محسن حيلة منه أدت إلى فصل سمير من هيئة التدريس، أما الدكتور جمعان فصفح عن خطيئة محسن تجاهه.

- في موقف آخر، يذهب محسن مع جمعان للاعتذار لجارهما القديم "أبو سالم" عما كانا يفعلانه معه وهما صغيران من طرق الباب بشدة، ثم الاختفاء بعيدًا عن أنظاره.

- "أبو سالم" يوبخ كلاً من محسن وجمعان بعد أن تسببا في كسر قدمه وفقدان وظيفته ومتجره، إثر هرولته على الدرج لفتح الباب لهما.

- محسن وجمعان يتعاهدان على إعادة المتجر لجارهما القديم، أملاً في أن يصفح عنهما، وبالفعل نجحا في ذلك، وصفح عنهما "أبو سالم".

ويُعرض المسلسل الكوميدي "أنا أسف" في سهرة الخميس الكوميدية على MBC1 في تمام الساعة 21:30 بتوقيت السعودية، 18:30 بتوقيت جرينتش، ويشارك الزهراني بطولة المسلسل، عبد الله الزهراني، شيماء سبت، محمد المنصور، ماجد مطرب، إبراهيم الحساوي، ومن إخراج سمير عارف.

فن الاعتذار

يصبح الاعتذار وسامًا على صدر صاحبه ودليلاً على طيبة قلبه وسلامة نيته ونبل قصده، ويصير الاعتذار أكبر وأعظم حين يأتي من قوي لضعيف ومن غني لفقير ومن رئيس لمرؤوس ومن قائد لجندي ومن أستاذ لتلميذ، يصبح هنا الاعتذار فنًا حقيقيًا.

فلماذا لا يتعلم غالبية الناس فن الاعتذار؟ ولماذا لا يتواضعون ويعترفون بأخطائهم ويقدمون الاعتذار قبل فوات الأوان؟. الاعتذار هو مفتاح التسامح، فهل لديك القدرة أن تنتصر على نفسك وتعتذر عن أخطائك؟.