EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2012

قبعة الخواجة تواجه جلباب الإرهاب أحداث "الخواجة عبد القادر" تبدأ في 1998 .. ماذا حدث في هذا العام؟

الخواجة عبدالقادر والشيخ

الخواجة هربرت والشيخ عبدالقادر

"مجموعة من الشباب الملتحين يتوجهون إلى مقام الخواجة عبدالقادر في محاولة منهم لهدمه" هذا الحدث كان المشهد الأول في مسلسل الخواجة عبدالقادر الذي يعرض على MBC1 ويركز على الفترة من عام 1998 وحتى عام 2006 وهي الفترة التي مثلت الموجة الثانية من العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2012

قبعة الخواجة تواجه جلباب الإرهاب أحداث "الخواجة عبد القادر" تبدأ في 1998 .. ماذا حدث في هذا العام؟

"مجموعة من الشباب الملتحين يتوجهون إلى مقام الخواجة عبدالقادر في محاولة منهم لهدمه" هذا الحدث كان المشهد الأول في مسلسل "الخواجة عبدالقادر" الذي يعرض على MBC1 ويركز على الفترة من عام 1998 وحتى عام 2006 وهي الفترة التي مثلت الموجة الثانية من العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر.

التشدد سببًا في إرهاب التسعينات
416

التشدد سببًا في إرهاب التسعينات

 الموجة الأولى انتهت بمذبحة الأقصر التي وقعت في 17 نوفمبر عام 1997 والتي راح ضحيتها عدد كبير من السياح الأجانب لتدخل مصر في الموجة الثانية التي كانت أقل ضراوة من الأولى فبعد فترة من الهدوء عادت العمليات الإرهابية من جديد فوقعت تفجيرات في فندق هيلتون في منتجع طابا بسيناء، والتي أوقعت 34 قتيلا و105 جرحى في 15 أكتوبر اعم 2004.

جثث ضحايا مذبحة الأقصر عام 1997
416

جثث ضحايا مذبحة الأقصر عام 1997

 وفي العام التالي تعرضت القاهرة ليومين داميين من العنف في حي خان الخليلي وميدان عبد المنعم رياض، قتل فيهما 3 سياح أجانب، وأصيب 18 شخصا بينهم 10 مصريين، وفي صيف نفس العام شهدت مدينة شرم الشيخ سلسلة من الهجمات الإرهابية، تزامنت مع احتفالها بثورة يوليو.

تفجيرات طابا عام 2004
416

تفجيرات طابا عام 2004

 والملاحظ هنا أن معظم الحوادث الإرهابية التي وقعت كانت ضد السياح لذلك اختار "الخواجة عبدالقادر" هذه الفترة ليطرح رسالته التي يواجه بها التعصب مؤكدًا على أهمية التعايش بين البشر بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين.

 وتدور أحداث العمل حول الخواجة هربرت البرطاني الذي قدم إلى مصر واستقر في الصعيد واندمج مع أهله بعد أن دخل في الإسلام على يد شيخ سوداني يدعى عبدالقادر فتعلم منه أصول الدين وحمل اسمه بعد أن كان سكيرًا وملحدًا ويائسًا من حياته.