EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2015

(شاهد الفيديو) هشام بصوت حزين: لا أريد الورث أريد هويتي السعودية ومصافحة إخواني

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضح "هشام عبدالحميد" المولود لأب سعودي وأم مصرية، أنه يشعر بالقهر وظلم وقع عليه من إخوانه من زوجة أبيه الأولى، لتمزيقهم كافة أوراقه الثبوتية بعد وفاة والده،ليعلق في مصر دون أثبات حيث أنه الآن "لامصري ولاسعودي"

أوضح "هشام عبدالحميد" المولود لأب سعودي وأم مصرية، أنه يشعر بالقهر وظلم وقع عليه من إخوانه من زوجة أبيه الأولى، لتمزيقهم كافة أوراقه الثبوتية بعد وفاة والده،ليعلق في مصر دون أثبات حيث أنه الآن "لامصري ولاسعودي". وقال هشام لبرنامج "بدون شك" الذي تناول قضيته:" لا أعلم لماذا قام إخوتي بذلك لأنني كنت طفل صغير وقتها، وحينما كبرت سألتهم عن ذلك بشكل مباشر وكنت على تواصل مع أحد أخوتي،وفي كل مرة يعدني بالحضور، ولكن كل هذه الوعود مجرد كلام وبعد ذلك يبدأ مسلسل الهروب مني".

وأضاف:" حينما حضرت إلى ينبع في السعودية، قمت بالاتصال عليه وقال لي بالحرف الواحد دع المحكمة تنفعك وقام بشتمي وأغلق الهاتف،وحينما قابلتهم في المحكمة بعد عامين قلت لهم لا أريد شي أنا أريد إخواني ومديت لهم يدي ورفضوا السلام عليّ".

وأرجع هشام السبب في ذلك إلى الورث قائلاً:"احتمال يكون السبب الإرث، ولكنني سأستمر في المطالبة بحقي المعنوي قبل المادي، وهويتي السعودية وصلة الرحم بيني وبينهم فأنا حتى الآن أمد يدي لهم".