EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2012

يهود تونس والعالم يحجون إلى جربة بـ "خجل" وسط مخاوف أمنية

كفيف أجنبي

اليهود يحجون وسط تشديدات أمنية في تونس

لم يأت موسم الحج اليهودي إلى كنيس غريبة التونسي وفق توقعات كل عام، إذ تراجع العدد هذا العام بسبب المخاوف الأمنية التي منعت العديد من التوجه إلى جزيرة جربة بعد الثورة.

  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2012

يهود تونس والعالم يحجون إلى جربة بـ "خجل" وسط مخاوف أمنية

لم يأت موسم الحج اليهودي إلى كنيس غريبة التونسي وفق توقعات كل عام، إذ تراجع العدد هذا العام بسبب المخاوف الأمنية التي منعت العديد من التوجه إلى جزيرة جربة بعد الثورة.

وكان الأسبوع الماضي شهد مراسم الحج اليهودي السنوي إلى كنيس غريبة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وذكر تجار محليون أن مبيعات المنتجات المحلية تراجعت هذا العام بسبب انخفاض العدد، حيث يعتبر الحج موسما تجاريا لبعض السكان المحليين.

علماً أن "الحج" ألغي سنة 2011 لانعدام الأمن في تونس بسبب "الثورة" التي أطاحت في 14 كانون الثاني/يناير من العام نفسه بالرئيس زين العابدين بن علي، إلا أن السلطات المحلية نشرت تعزيزات أمنية وعسكرية لافتة في الأحياء اليهودية لجزيرة جربة وحول محيط كنيس الغريبة والفنادق التي تستقبل الزوار اليهود.

ويحج اليهود إلى كنيس الغريبة منذ حوالى 200 عام لإقامة طقوس دينية واحتفالات "الهيلولة".

وتتمثل الاحتفالات في إقامة صلوات وإشعال شموع داخل الكنيس والحصول على "بركة" حاخاماته وذبح قرابين (خراف) والغناء في أجواء من الفرح وتناول نبيذ "البوخة" المستخرج من ثمار التين، والذي يشتهر بصناعته يهود تونس دون سواهم.

وتتوج مراسم الحج بدفع "المنارةوهي مصباح كبير مصنوع من الفضة ومثبت فوق عربة ذات عجلات، يتنافس الزوار على دفعها، والتنقل نحو معابد يهودية أخرى قريبة، قبل العودة بها إلى كنيس الغريبة. ويعلق الحجاج على المنارة أغطية رأس معقودة بعدد الأمنيات المعبر عنها في مجالات الصحة والسعادة والإنجاب وغيرها.