EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2012

وكيلة وزارة التربية والتعليم لـ "الثامنة" : الوزارة ليست مسؤولة عن إنشاء حاضنات لأطفال معلماتها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت وكيلة وزارة التربية والتعليم الدكتورة هيا العواد في حلقة "شقة الحاضنات" من برنامج "الثامنةأن وزارة التربية والتعليم تأمر بأن تتوفر لمعلماتها كل عوامل الراحة النفسية لكن من قبل الجهة المسؤولة وهي وزارة الشؤون الاجتماعية

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2012

وكيلة وزارة التربية والتعليم لـ "الثامنة" : الوزارة ليست مسؤولة عن إنشاء حاضنات لأطفال معلماتها

أكدت وكيلة وزارة التربية والتعليم الدكتورة هيا العواد في حلقة "شقة الحاضنات" من برنامج "الثامنةأن وزارة التربية والتعليم تأمر بأن تتوفر لمعلماتها كل عوامل الراحة النفسية لكن من قبل الجهة المسؤولة وهي وزارة الشؤون الاجتماعية، وأضافت " يوجد قرار صدر من مجلس الوزراء صدر بتاريخ 22/2/1432هـ يجعل وزارة الشؤون الاجتماعية هي المسؤولة عن إنشاء الحاضنات، ولدينا حالياً في وزارة التربية ما يقارب 247 حضانة حكومية، بالإضافة إلى 54 حضانة أهلية، ويوجد اجتهادات مبادرات من إدارات التربية والتعليم باجتهادات فردية، ونحن في الوزارة نشجع على إنشاء الحضانات لكن من قبل الجهة المعنية".

وذكرت د. العواد بأن موضوع الحاضنات في المدارس يشغل بالهم منذ مدة وأنهم يهتمون في 300 ألف معلمة ينتمون لهم، وقالت " قمنا بعمل دراسة ووجدنا بأن الدنمارك وفرنسا بما أنها الأفضل في رعاية الطفولة، وجدنا أن وزارة الشؤون الاجتماعية والبلديات هم من يقومون بتوفير الحاضنات للنساء العاملات خارج مباني العمل، وكذلك وجدنا الأمر مشابه في دبي حيث أن وزارة الشؤون الاجتماعية هي المسؤولة عن الحاضنات الحكومية والخاصة، لأن الحضانة ليست مرحلة تعليمية".

وبينت د. العواد بأنه في عام 1430هـ عقد اجتماع مع وزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من الأطراف ذات العلاقة مثل وزارات الصحة والبلدية والداخلية، ونتج عن هذا الاجتماع القرار الذي صدر من مجلس الوزراء الذي جعل الحاضنات من مسؤولية وزارة الشؤون الاجتماعية، وأضافت: "اجتمعنا قبل مدة قريبة مع وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية، وإذا تعاونت معنا وزارة الشؤون الاجتماعية فإنه من العام القادم سيكون هناك حاضنات في المدارس، لكننا لسنا مسؤولين عن توظيف من يمسك هذه الحاضنات".