EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2013

وفاة طفلة يعيد فتح ملف الأخطاء الطبيّة

أثارت قضية الطفلة رنيم حداد جدلاً واسعاً لدى المتابعين لهذه القضية خصوصاً أن والدها محمد مصرّ على أن إبنته التي تبلغ 12 عاماً توفّيت نتيجة خطأَ طبياً. ملف الخطأ الطبّي في العالم العربي ينتهي غالباً في عدم تحديد المسؤولية.

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2013

وفاة طفلة يعيد فتح ملف الأخطاء الطبيّة

(بيروت- mbc.net) أثارت قضية الطفلة رنيم حداد جدلاً واسعاً لدى المتابعين لهذه القضية خصوصاً أن والدها محمد مصرّ على أن إبنته التي تبلغ 12 عاماً توفّيت نتيجة خطأَ طبياً. ملف الخطأ الطبّي في العالم العربي ينتهي غالباً في عدم تحديد المسؤولية. محمد حدّا، والد رنيم، يقول أن إبنته كانت تعاني من صداع خفيف لمدّة أسبوع وأدخلت المستشفى 3 مرّات تقريباً وهي فتاة نشيطة جداً وكانت في الأشهر الماضية مشتركة في نادي رياضي.

قرّر الطبيب غجراء عملية لها وعندما أدخلت إلى المستشفى تمّ إخضاعها لصور شعاعية وشخّصوا وجود ورم كبير جداً أكبر من سنّها ما فاجأ الأطباء وحدّدوا انه خبيث بنسبة 90% وأكّدوا وفاة الفتاة خلال مدّة أقصاها 24 ساعة.

أضاف الوالد أنهم قالوا له أن الفتاة لو عطست ممكن أن تموت ولا بدّ من التدخّل الجراحي فوراً لإنقاذها من الموت، مشيراً إلى وضع الفتاة تحت المراقبة لأن العمليات مقفلة وغير متاحة سوى للحالات الطارئة، وإن ساءت حالتها سيتمّ فتح غرفة العمليات.

في اليوم الثاني أجريت العملية وتوفّيت رنيم.

يوسف الحداد، الجدّ والوكيل الشرعي في القضية،  يقول انه حصل 3 أخطاء طبيّة أشاروا إليها في الفم الملآن، يريد محاسبة المستشفى والأطباء.

يلفت إلى أن الطبيب سافر في اليوم الثاني رغم أن هناك منعاً في ذلك من الشؤون الصحية.