EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2011

وزير الداخلية السعودي: قرار دخول المرأة الحياة السياسية لم يأت بضغوط أجنبية

نفى النائب الثاني لرئيس الوزراء السعودي وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز وجود ضغوط اجنبية بشأن القرار الذي أتخذه خادم الحرمين بدخول المرأة الحياة السياسية

أكد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي، وزير الداخلية "نايف بن عبد العزيزأن قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، السماح للمرأة السعودية بالدخول في الحياة السياسية، لم تأت بضغوط خارجية، مشددًا على أن القرارات ذاتية تهدف إلى خدمة الوطن والمواطن بشكل واضح، فضلاً عن تفعيل مشاركة المرأة في التنمية.

وأضاف الأمير نايف أن خادم الحرمين يؤمن بدور المرأة المهم في التنمية، ومن ثم إشراكها في شكل فاعل فيها، موضحًا أن خادم الحرمين دائمًا ما يستشير أصحاب الرأي والعلماء في مختلف القضايا التي يناقشها.

وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز كان قد أقر في خطابه السنوي أمام مجلس الشورى يوم الأحد، مشاركة المرأة في الحياة السياسية؛ حيث ستكون عضوًا في مجلس الشورى اعتبارًا من الدورة المقبلة، وأيضًا يحق لها الترشح والانتخاب في الانتخابات البلدية لعام 2015.

من جانبه، فسر جميل الديابي، رئيس تحرير صحيفة الحياة السعودية، في تصريحات لنشرة mbc يوم الاثنين 26 سبتمبر/أيلول 2011،  تأكيدات وزير الداخلية على عدم وجود تدخل أجنبي لاتخاذ قرار دخول المرأة الحياة السياسية، بأنه يسعى من خلال ذلك توضيح رؤية المملكة في هذه القضية، بأن لديها قراءة لما يحدث في الداخل، وأنه آن الأوان لأن تكون المرأة من صناع القرار.

وأضاف الديابي، "لو قمنا بقراءة لتاريخ الدولة السعودية الحديث، نجد أن المرأة كانت لها حقوق ومطالبات يتم الإعلان عنها في وسائل الإعلام السعودية المحلية، إلا أن هذه الحقوق كانت خائبة طوال هذه السنين، لكن اليوم تتحصل عليها المرأة دفعة واحدة بقرار من خادم الحرمين، ونايف أراد التأكيد على أن الدولة لديها من قراءة ما يكفي لاتخاذ مثل هذا القرار.