EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

نصرالله يدعو لضبط النفس وزير الخارجية اللبناني يعلن الإفراج قريبا عن المخطوفين الشيعة بسوريا

وزير الخارجية اللبناني

وزير الخارجية اللبناني يتحدث عن مختطفي سوريا

أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور فجر الأربعاء 23 مايو/أيار 2012، أنه سيتم "خلال الساعات القادمة" الإفراج عن اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء في منطقة حدودية في سوريا لدى عودتهم من زيارة للأماكن المقدسة، وذلك بعد وصول طائرة سورية إلى مطار بيروت تقل النساء اللواتي كن مع المخطوفين وتم الإفراج عنهن.

  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

نصرالله يدعو لضبط النفس وزير الخارجية اللبناني يعلن الإفراج قريبا عن المخطوفين الشيعة بسوريا

أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور فجر الأربعاء 23 مايو/أيار 2012، أنه سيتم "خلال الساعات القادمة" الإفراج عن اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء في منطقة حدودية في سوريا لدى عودتهم من زيارة للأماكن المقدسة، وذلك بعد وصول طائرة سورية إلى مطار بيروت تقل النساء اللواتي كن مع المخطوفين وتم الإفراج عنهن.

وقال منصور -في اتصال هاتفي مع تلفزيون "الجديد" بعيد الساعة الواحدة- إن المخطوفين "بخير وهم محتجزون لدى إحدى فصائل المعارضة السورية المسلحةرافضا الرد على سؤال عن ما إذا كان هذا الفصيل هو "الجيش السوري الحر".

وأضاف أن "جهة عربية" شاركت في الاتصالات الهادفة إلى الإفراج عن الزوار اللبنانيين الذين كانوا في طريق عودتهم من إيران إلى لبنان عبر تركيا وسوريا، أبلغته بأنه "سيتم إطلاق المخطوفين خلال الساعات القادمة".

وكانت قد وصلت إلى مطار بيروت بعد منتصف الليل الأربعاء طائرة سورية تقل النساء اللواتي كن مع اللبنانيين الذين خطفوا في شمال سوريا.

وتحدث بعض النساء إلى محطات التلفزة اللبنانية عن الحادث الذي تعرضن له في منطقة حدودية في ريف حلب في شمال سوريا.

وقالت إحداهن "أوقفنا الجيش الحر، وأخذوا الرجال، وذلك بعد اجتيازنا الحدود السورية".

وأضفن: "اعترضتنا سيارة بيضاء ونزل منها مسلحون وصعدوا إلى الحافلة التي أجبروها على الدخول إلى البساتين بحجة أنهم يريدون تهريبنا من القصف".

وأشارت إلى أن المسلحين "قدموا أنفسهم على أنهم من الجيش الحروأنهم قيدوا الرجال بعد إنزالهم من الحافلة.

وقالت امرأة أخرى والدموع تملأ عينيها إن الحافلتين "بقيتا في البساتين في طريق فرعية أربع أو خمس ساعاتإلى أن "قال المسلحون إنهم سيصطحبون الرجال معهم" وتركوا النساء في الحافلتين.

وأشارت إلى أن المسلحين قالوا إنهم يريدون "إجراء عملية تبادل" مع الجيش السوري، وأنهم "شتموا اللبنانيين".

وعج مطار بيروت بمندوبي وسائل الإعلام وأهالي المخطوفين والزائرات العائدات.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الطائرة "أقلت 37 سيدة من اللبنانيات اللواتي تعرضن للاحتجاز من عناصر الجيش السوري الحر في حلبوقد أفرج عنهن، بينما بقي الرجال محتجزين.

وكانت الوكالة قد  ذكرت -في وقت سابق- أن "الجيش السوري الحر أوقف حافلة تقل خمسين مواطنا لبنانيا عائدين من زيارة إلى العتبات المقدسة في إيران، فأنزل الرجال الذين بلغ عددهم 13 واحتجزهم وترك 43 امرأة يكملن طريقهن".

نصر الله يدعو لضبط النفس

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد دعا إلى ضبط النفس بعد خطف اللبنانيين الشيعة في حلب.

وقال نصرالله -في اتصال هاتفي مع قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لحزب الله- "الكل مدعو إلى انضباط حقيقي.. لا يجوز أن يتصرف أحد من تلقاء نفسه بقطع الطرق أو القيام بأعمال عنف أو خطوات سلبية".

وأضاف: "الاتصالات بدأت مع السلطات في سوريا وبعض الدول الإقليمية المؤثرة.. أهلكم وشبابكم أمانة في أعناقنا".

وسبق كلام نصرالله تجمع آلاف الأشخاص الغاضبين في أحياء عدة من الضاحية الجنوبية لبيروت احتجاجا على عملية الخطف وإقدامهم على قطع عدد من الطرق بالإطارات المشتعلة والعوائق. وقد فتحت الطرق في وقت لاحق.

وقال نصرالله، إن عملية الخطف التي قامت بها "بعض الجماعات المسلحة مدانة  بكل المعايير".