EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

وزارة الإسكان .. تسابق الزمن لإنهاء أضخم مشروع في المنطقة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"الإسكان" من برنامج "الثامنة مع داود الشريان" عن أن مشروع مدينة "بريدة" سيكون جاهز خلال 4أشهر، حيث نفذ بجودة عالية، وأن هناك 67 ألف وحدة سكنية جاري العمل عليها في جميع مدن المملكة

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

وزارة الإسكان .. تسابق الزمن لإنهاء أضخم مشروع في المنطقة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 166

تاريخ الحلقة 06 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • شويش بن سعود الضويحي

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"الإسكان" من برنامج "الثامنة مع داود الشريان" عن أن مشروع مدينة "بريدة" سيكون جاهز خلال 4أشهر، حيث نفذ بجودة عالية، وأن هناك 67 ألف وحدة سكنية جاري العمل عليها في جميع مدن المملكة، كما أوضحت الحلقة أن هناك الأن في خط الإنتاج 200 ألف وحدة سكنية، جزء منها شقق وجزء وحدات سكنية، وذلك بحضور وزير الإسكان , الدكتور شويش بن سعود الضويحي.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل سعد إبراهيم:" كشف فيه عن مشكلة الإسكان التي تواجه الفرد داخل المملكة، حيث قامت وزارة الاسكان بمشاريع لتوفير السكن كمشروع بريدة الذي سيكون جاهز خلال 4أشهر وغيرها من المشاريع القائمة، وأن هناك العديد من المشاريع القادمة و 67 ألف وحدة سكنية على مستوى المملكة".  عاد الحديث للإستديو حيث قال وزير الإسكان شويش بن سعود الضويحي:"عندما نتحدث عن الإسكان لا بد من مقدمة بسيطة مشروع الإسكان يعتبر أضخم مشروع في المنطقة، وضخم جداً بحيث تتطلب إعداد قوي من الوزارة حديثة النشأة، ولكن بالدعم المتواصل من القيادة والتسهيل، أستطعنا تجاوز الكثير من التحديات، وعندما أمر بتنفيذ 500 الف وحدة، كان من المقرر أن تقسم على مناطق المملكة، وتم التوزيع على جميع المدن وفق الإحتياج السكاني وإحتياج كل منطقة، وحولت إلى أمتار من الأراضي وطلبت من وزارة الشؤون البلدية والقروية، والبلدية تتابع المشاريع، وهناك مشاريع تحت الطرح، وتحت التصميم وهناك الأن في خط الإنتاج 200 ألف وحدة سكنية، 67 ألف في المناطق و 116 ألف في التصميم، ومشروع الرياض أستقطع من مطار الملك خالد، ونحن بصدد توقيع هذا المشروع على 3 شركات، يوجد به 7500 وحدة سكنية، جزء منها شقق وجزء وحدات سكنية، وهناك إختلاف بين المدن ولكن المكونات نفسها، وجميعها 4 غرف نوم، ولكن الأشكال تتغير في الألوان والشكل الخارجي".

وعن الهدف في ضخ هذا العدد من الوحدات قال الضويحي:"الهدف هو ضخ أكبر عدد من الوحدات السكنية للحصول على أقرب عدد إلى 500 ألف وحدة سكنية، وأفضل الحلول الإسكانية إختلاطه بين فلل وشقق، ووحدات صغيرة، وهذه عبارة عن مدن وليس وحدات سكنية فقط، لا بد من التخطيط العمراني المتميز، وإدارة حديثة للحي، وبدونها سيفلت الأمر".

وأكد الضويحي:"أن هناك 47 ألف وحدة سكنية ستنتهي خلال أشهر، وهناك مشروع جازان منتهي وباقي إطلاقه فقط، ولا بد أن نعرف أن البناء اليوم تمت الترسيات فيه بطريقة جيدة، قد يكون هناك تأخر، وهناك تعثر لثلاث مشاريع وكلها سحبت، الخلل عندما يكون لا بد أن تتخذ كافة الإجراءات عليه، ولن نقبل غير جودة عالية، ومن الأبجديات توفير وحدات سكنية ذات جودة عالية للمواطنين، هناك مشروعين قد تسحب ويتم ترسيتها من جديد، وعملية السحب قد تؤدي إلى إنتهاء المشروع وليس تأخيره، هناك 4 نقاط في كل مشروع، التأكد من وضع العمالة، وهذا المشروع أم ذلك، والألات والمعدات، ومواد البناء، والشروط والمواصفات الفنية، هذه أركان لكل مشروع، أي نقص في أحده سيؤدي إلى تأخر المشروع، والأنظمة لا تسمح بالتأخر.

نحاول خلق صناعة إسكان متميزة ومتطورة في المملكة
شويش الضويحي

وعن مشاركة الشركات العالمية في المشروع بين الضويحي:"بالنسبة للشركات العالمية هناك مشروعين مع شركات صينية، والكوريين لم تكن عطاءتهم مناسبة، في مشروع الرياض، ومشروع حائل 1200 وحدة سكنية، والمساجد والوحدات قمنا ببنائها، ولكن المدارس تسلم للتربية والتعليم".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بحدث الضويحي عن تنفيذ الوحدات حيث قال:"ستقوم الوزارة بتنفيذ الوحدات السكنية والمدارس بالإتفاق مع وزارة التربية والتعليم، والأحياء متكاملة بها جميع الخدمات، والهدف هو المواطن وسيؤخذ رأيه في كل المناطق على الوحدات السكنية".

وأستعرض البرنامج تقرير للزميل فهدبن جليد، تحدث فيه عن المشاكل التي تواجه مشروع الإسكان مع عدم دقة فواتير الميارة والكهرباء كيف ستستطيع وزاراة الاسكان المواطنين الذين لا يملكون سكن، ومن يستحقونها".

حيث قال أبو سامي:"موضوع الكهرباء غير دقيق ربما تكون الكهرباء  باسم مالك منذ 10 سنوات، ومن يملك المنزل شخص أخر".

وعن تسليم الوحدات لمستحقيها أضاف الضويحي:"وزارة الاسكان استشعرت هذا الامر، والتنمية هي إصال الدعم إلى مستحقيه، ونستهدف وصول الدعم إلى مستحقيه، ويطمئن الشخص على أبناؤه بتوفير المسكن لهم، وزارة الإسكان عكفت على هذا الموضوع واستدعت كبرى الشركات العالمية، وتم إستعراض المشكلة حسب المتوفر من المعلومات، وما يهمنا سكن المحتاجين، بعد راسة الأنظمة في الصندوق العقاري، واتضحت الصورة وتم توقيع العقد مع شركة وسنصل إلى ألية عالية توصل الدعم إلى مستحقيقه 19 مليون يسكنون في 3 مليون مسكن مشغول، وقد لا تكون لائقة ومتوسط عدد أفراد الأسرة 6 ، جميع التقارير تقول المحتاجين للسكن مليون ومائة مواطن ، وليس بالضرورة أن يتم الإحتياج من خلال دعم حكومي، وهناك دعم كبير من القطاع الخاص ساعد في ضح عدد كبير من الوحدات السكنية، الدعم يختلف بحسب الدخل وقسم الأراضي والإسكان يعكف على دراسة أحياء ولكن لا بد أن تكون مجديه، ووجود بنية تحتية والحصول على إرتفاعات الأن نحسب الكثافة في المدن الكبرى، ويتم حسابها عن طريق الهكتار".

وعن ألية التوزيع قال الضويحي:" الألية ستنتهي خلال عام من الأن وهي تنقسم إلى قسمين إستحقاق وأولوية وتشمل الأرامل والأيتام وكبار السن، واللائحة دقيقة للوصول إليهم، في كل وحدة سكنية كان هناك إعتبار دخول المعاقين، كوجود غرفة نوم في الدور الأرضي، ولست قلق على مشاريع الإسكان وأعلم مايدور في الوزارة، ولا بد أن يكون هناك علم بما يدور في الوزارة، هناك متحدث رسمي للوزارة، ويستطيع التصريح لأي جهة إعلامية، والشيء المفرح في عدم ظهورنا الكثير هو تفاعل المواطنين، ورضاهم على عمل الوزارة".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بتوضيح الضويحي:"أن الوزارة لا تمارس دور المقاول، بل تقوم بتصميم مشاريعها مع مقاولي القطاع الخاص، ولم تتجه للمطورين العقارين وصناعة التطوير العقاري جديدة في العالم ، وأن بعد إجتماعه مع المطورين وبحث الألية، لا زال ينتظر تحسين الاداء لديهم وإدارة جيدة للمطورين لديهم، وأن الوزارة في مشروع 500 الف وحدة سكنية ترغب في إنجاز هذا العدد في أفضل جودة وأسرع وقت، وتحاول خلق صناعة إسكان متميزة ومتطورة في المملكة".

المعاقين والأرامل وكبار السن لهم الأولوية في المشروع
شويش الضويحي

وفي مداخلة هاتفية للمطور العقاري سلمان بن سعيدان قال:"نحن كمطورين نواجه عدة معوقات مع الجهات الحكومية، وهذا يؤخر تقديمنا للمنتج، وهناك طرق بناء كثيرة في العالم ومجربه في دول اخرى وغير مجربه عندنا، ولا زلنا نستخدم الطرق التقليدية، لا ادري ماهي الطرق التي تراها الوزارة أنها أفضل".

وأوضح الضويحي رداً على بن سعيدان:"المخطط لا بد أن يعتمد للدخول في نسيج المدينة، ونحاول ضخ أفضل وحدات سكنية في السوق، وطرق البناء حساسة جدا وفيها مخاطرة كبيرة، وتلقينا الكثير منها ولكن لن نكون حقل تجارب لأي طريقة لم تجرب في العالم وفي أجواء مقاربة لأجواء المملكة، ومن خلال المنظومات على المستوى الخليجي وزارة الإسكان هي من تمثل المملكة، كان هناك إجتماع وأعلنت أنهم لم يعتمدو غير نوعين التقليدي والبركاست، وهو الأجود ولكن لا تقبل التعديل في البناء".

وعن التجربة الكويتية قال الضويحي:"الموجود في الكويت 10 الاف وحدة سكنية، ويسلم المواطن أرض بها بنيه تحتيه وقرض، وبشرط أن تسحب منه خلال 3 سنوات وتعطى لمواطن أخر في حالة عدم البناء، والأرض لا يمكن أن تدخل في السوق".

وأضاف الضويحي:" لابد أن يكون هناك افق واسع لتقبل جميع الحلول النظامية لضمان الإستمرارية، ولابد من التأكد من الحيازة الشرعية، وعدم التلكك والتأخر، وأن نضغط في العمل أكثر ما يمكن".

وفي ختام الحلقة وجه الضويحي رسالة للمواطنين حيث قال:"أقول للمواطن أن الوزارة حريصة على تقديم وحدات سكنية ذات جودة عالية، وأن تصل للمستحقين من المواطنين، وكذلك الحرص على الحلول التنموية ، وصندوق التنمية العقاري عمل دعم كبير للمواطنين يصل إلى ثلث سكن المواطنين، وألية التوزيع في التوزيع هي نفسها في البنك، والهدف هو بناء نظام إجتماعي للتوزيع لرفع الحرج عن كبار السن، وأطالب المواطنين بالثقة في وزارة الإعلام".