EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2011

قضى 9 سنوات على كرسي متحرك والدة طفل فلسطيني لـMBC في أسبوع: أبيع عيني لرؤية ابني على قدميه

الطفل الفلسطيني سيد أبو عاصي

فلسطيني يعاني من اعوجاج بالساقين، وطول واحدة عن الأخرى

عبرت والدة طفل فلسطيني باكية عن استعدادها لبيع عينها مقابل أن يعود ابنها للحياة والسير على قدميه من جديد.

أبدت والدة الطفل الفلسطيني "سيد محمد أبو عاصي" استعدادها لبيع عينها في مقابل رؤيتها لابنها واقفًا على قدميه مرة أخرى، بعد أن قضى 9 سنوات كاملة على كرسي متحرك يعاني الألم بسبب اعوجاج في الساقين، وطول واحدة عن الأخرى، بالإضافة إلى تشوه في كف القدم.

 

وذكر تقرير MBC في أسبوع الجمعة 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م، أن الطفل سيد محمد أبو عاصي -المولود في غزة عام 2002م- يعيش مأساة حقيقية منذ ولادته بسبب عيب خلقي ناجم عن فقدان عظمة أسفل فقرات العمود الفقري، ما يمنعه من الحركة أو حتى التحكم في عملية الإخراج، وهو ما يسميه الأطباء (Sacral agenesis) وهي حالة تحتاج إلى علاج مكلف وغير متوفر إلا في أماكن معينة.

 

ويحتاج الطفل "محمد" زراعة عظمة أسفل العمود الفقري ليتمكن من السير مجددًا، ولعب كرة القدم التي أصبح لا يحب مشاهدتها بسبب عجزه في أن يكون مثل باقي الأطفال، وخاصة بعد أن قضى 9 سنوات كاملة في محاولات مريرة للعلاج من مرضه.

 

وعبر الطفل "محمد" عن كرهه الشديد لكرة القدم بسبب عدم قدرته على ممارستها لإصابته في قدمه وعدم قدرته على السير، في الوقت الذي سافر فيه والده إلى أماكن كثيرة للبحث عن علاج لابنه ورعاية خاصة له.

 

وأوضح "محمد أبو عاصي" -والد الطفل الفلسطيني- أنه لا يجد المال الكافي لعلاج ابنه بسبب اضطراره إلى ترك عمله والبقاء بجواره في جميع الأوقات، مشيرًا إلى أن ابنه يعتمد عليه اعتماد كلي في الذهاب إلى المدرسة على الكرسي المتحرك، واستذكار دروسه.

 

وأشار "أبو عاصي" إلى أنه سعى إلى علاج ابنه بكافة الطرق المتاحة أمامه، لكنه اكتشف بعد محاولات عديدة أن علاجه غير متوفر في مستشفيات غزة، وأن الأمل الوحيد أمامه موجود في أحد المستشفيات في ألمانيا التي يمكنها علاج مثل هذا النوع من الحالات بعد إطلاع الخبراء على الأوراق الطبية الخاصة بابنه، لكنها تتطلب أموالاً باهظةً لعلاج ابنه وإعادته على قديمه مرة أخرى.