EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

والدها حرمها من الطب.. وتطبق نصائح برنامجها على أسرتها هويدا أبو هيف تتحول لدكتور "أوز" العربي بالموسم الجديد للتفاح الأخضر

هويدا أبو هيف تطل بحلة تفاعلية مع الجمهور في الموسم الجديد للتفاح الأخضر

هويدا أبو هيف تطل بحلة تفاعلية مع الجمهور في الموسم الجديد للتفاح الأخضر

قالت المذيعة هويدا أبو هيف -مقدمة "التفاح الأخضر" على MBC-: إن الحلة الجديدة التي سيظهر بها البرنامج الجمعة المقبل، تتضمن تفاعلا أكبر مع الجمهور؛ حيث سيتم الاستعانة بهم في الاستديو ليحكوا للناس تجاربهم الشخصية.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

والدها حرمها من الطب.. وتطبق نصائح برنامجها على أسرتها هويدا أبو هيف تتحول لدكتور "أوز" العربي بالموسم الجديد للتفاح الأخضر

قالت المذيعة هويدا أبو هيف -مقدمة "التفاح الأخضر" على MBC-: إن الحلة الجديدة التي سيظهر بها البرنامج الجمعة المقبل، تتضمن تفاعلا أكبر مع الجمهور؛ حيث سيتم الاستعانة بهم في الاستديو ليحكوا للناس تجاربهم الشخصية.

في الوقت نفسه، كشفت أن والدها حرمها من الطب على رغم عشقها له لخوفه عليها من صعوبات المهنة، بينما قالت إنها أول من تطبق نصائح التفاح الأخضر على أسرتها.

وأشارت إلى أن البرنامج سيتغير عنوانه في الموسم الجديد إلى "التفاح الأخضر مع هويدا والدكتور جمال"؛ حيث سيحل في البرنامج كمقدم دائم معها الدكتور جمال الكعبي الطبيب بهيئة الصحة في أبو ظبي.

وقالت إن الجمهور سيسهم في طرح مشاكله الصحية واستفساراته ونصائحه الخاصة عبر إرسال ايميلات وفيديوهات ليتم عرضها، والإفادة من تجاربهم التي يطرحونها في رسائلهم.

وكشفت أن البرنامج في حلته الجديدة هو النسخة العربية لبرنامج دكتور "أوز" الأمريكي، بعدما قامت MBC بشراء حقوق البرنامج.

ونفت هويدا أن تكون النسخة العربية قد خضعت لبعض المحذوفات، نظرا لتقديمها للجمهور العربي المختلف في عاداته وتقاليده عن الأمريكي.

وقالت إن النقاش في الشأن الصحي لا يخضع لأيّ من الخطوط الحمراء؛ حيث سعينا لاستخلاص القضايا التي تهم المشاهد العربي.

واعتبرت المذيعة المصرية ذات الجذور الإيطالية، أن مناقشة البرنامج للمشكلات الجنسية محاولة للتوعية ونزع الخجل من الحديث، لا سيما أن ذلك هو رأس الكوارث.

ودللت على أهمية هذه المشكلات قائلة إن الرجل العربي يرفض حتى الآن إجراء بعض الفحوصات قبل الزواج، وهو ما تنبهت له دول خليجية، مثل تبني برامج توعوية بضرورة فحوصات ما قبل الزواج.

وقالت: علينا أن ندرك أن هناك مشكلات عديدة، مثل ختان الإناث والزواج المبكر في العالم العربي تندرج تحت مسمى الأمراض الاجتماعية، وهو أشد فتكا وخطرا من المرض العضوي.

واعتبرت أن أكثر الحلقات التي أرهقتها نفسيا وليس جسديا، هي التي ناقشت فيها انتشار الأمراض الوراثية في العالم العربي، وقالت: إن وعينا ووعي حكوماتنا بالتأكيد سيرحم هؤلاء الأطفال الذين وقعوا ضحية زواج الأقارب، بسبب رفضهم الخضوع لفحوصات قبل الزواج.

وأضافت أنها تتدخل في كل كبيرة وصغيرة تخص إعداد البرنامج حتى تستطيع التفاعل مع القضية وتقدم معلومات صحيحة للمشاهدين.

وفي سياق آخر، قالت إن تتويجها كسفيرة للنوايا الحسنة لمرضى هشاشة العظام، وكذلك لمرضى الأمراض التناسلية من قبل، ساعدها على التفاعل المباشر مع الجمهور، فضلا عن زيادة ثقافتها الصحية.

وأضافت أنها دعت إلى عدم التمييز ضد مريض الإيدز من قبل المجتمع، مشيرة إلى أن الحكم من البشر لن يكون عادلا، بل الحكم من اختصاص الله سبحانه وتعالى، مشيرة إلى أن الأم الحاملة لمرض الإيدز يمكنها بنسبه 99 % أن تنجب طفلا غير حامل للفيروس.

وأدانت أبو هيف نظرة المجتمع العربي إلى حياته، فما يشغل الناس في هذه المنطقة هو حياتهم فقط وليست نوعيتها، إذ لا يحرص معظمهم على العيش باتباع عادات صحية سليمة، حاولنا تقدمها في "التفاح الأخضر" على مدار ست سنوات.

جانب آخر، قالت أبو هيف إن نصائح التفاح الأخضر أفادتها بصفة شخصية حتى إنها تطبقها على حياتها الزوجية ومع طفلتيها 4، 6 سنوات وزوجها، في أسلوب تغذيتهم والحرص على صحتهم بشكل أفضل.

وأوضحت المذيعة المصرية -الحاصلة على بكالوريوس الإعلام في الصحافة من الجامعة الأمريكية- أنها كانت ترغب في الالتحاق بكلية الطب، إلا أن والدها -طبيب التغذية والطب الصيني- رفض، مشفقا عليها من طول المشوار وإرهاق المهنة، لكن أبو هيف لا تنكر إفادتها من والدها في تكوين ثقافتها الطبية.

وأرجعت نجاح برنامجها إلى دعم MBC لها، واحترامها للمشاهد، وتحقيقها المعادلة الصعبة، وهي تقديم وجبة علمية، وحرصها على عنصر الإثارة تماما.