EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2013

هل يروي "سنعود بعد قليل" قصة "الشهيد باسل شحادة"؟

تعرف إلى أوجه الشبه بين قصة يوسف دنيا في "سنعود بعد قليل" وقصة المخرج باسل شحادة

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2013

هل يروي "سنعود بعد قليل" قصة "الشهيد باسل شحادة"؟

بدت قصته غريبة في أولى حلقات "سنعود بعد قليلإلى أن بدأت ملامحها تتضح شيئا فشيئا، حيث تظهر المشاهد شابا سوريا يدعى يوسف دنيا ذهب به طموحه لدراسة إخراج الأفلام الوثائقية في أميركا، إلا أن أحداث الثورة في بلاده دفعته للعودة سريعا إليها، ليمارس دوره في صناعة أفلام تنقل حقيقة ما يجري هناك.

ولأن مدينة حمص أحد أهم مراكز الثورة والأحداث في سوريا فإن يوسف دنيا اختار هذا المكان ليبدأ مشواره في خدمة الشيء الذي جاء من أجله. قصة يوسف في المسلسل تظهر من خلال علاقته بميرا التي يبدو أنها بدأت في المدرسة، وتجددت بإرسال يوسف طلب صداقة لميرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي وهو في أميركا، وتقوى العلاقة بينهما أكثر إلى ما يشبه بداية الحب.

الكاتب والنص لم يشير إلى أن هذه القصة تدل أنها قصة حقيقية تمت في الواقع، إلا أن متابعون على مواقع فيسبوك وتويتر قالوا إن تفاصيل قصة يوسف تشبه إلى حد كبير قصة باسل شحادة المخرج السوري الشاب الذي لقى حتفه في مدينة حمص خلال قصف قوات النظام للمدينة بقذائف صاروخية، وذلك أثناء تصويره لإحدى الأفلام الوثائقية بالتعاون مع ناشطي الثورة ومنهم صديقه عبد الباسط الساروت حارس المنتخب السوري السابق والذي انضم للثورة السورية منذ بداياتها.

أوجه الشبه التي تحدث عنها الناشطون هي أن باسل شحادة كان يدرس الإخراج الوثائقي في أميركا وتخلى عن دراسته لينضم إلى صفوف الثورة وينقل للعالم حقيقة ما يجري، عدا عن أنه اختار مدينة حمص لتصوير أفلامه فيها.

قصة باسل شحادة من أكثر القصص التي أثارت تعاطفا وجدلا في أوساط الثورة السورية، حيث كان من أوائل من بدأوا العمل في توثيق أحداث الثورة السورية وعرف بعلاقته الجيدة مع معظم الناشطين، وكان الثوار يطلقون عليه لقب "دليل الثورة المدنية السلمية" في وجه النظام، حيث أنه من الطائفة المسيحية وكان من أوائل من انضم إلى الثورة وطالب بأهدافها، فيما كانت كاميرته وسيلته الثورية السلمية الوحيدة.

وكان كاتب النص رافي وهبي قال في وقت سابق إن "هدف سنعود بعد قليل هو نقل معاناة الأناس البسطاء والمتعبين بغض النظر عن مصدر المعاناة، إضافة لتوثيق بعض أحداث ما يجري في سورياوقد يكون باسل شحادة، أحد الأيقونات المهمة في سوريا بعد الثورة، والذي أراد رافي توثيق قصته من خلال نص المسلسل.