EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

تعلم الحب في مدرسته هل رأيت حضارة أساسها الحب؟.. عمرو خالد يعرض لك تجربة "الفاروق"

عمر صانع حضارة

عمر صانع حضارة

في "عمر صانع حضارة"؛ الإنسانية والحب.. قيمتان فهمهما عمر بن الخطاب، وتعلمهما من النبي - صلى الله عليه وسلم - في مواقف عديدة فنشأ عمر إنسانا له عاطفة يؤمن بالآخر ولا يتعالى عليه.. فنجح في صنع الحضارة.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

تعلم الحب في مدرسته هل رأيت حضارة أساسها الحب؟.. عمرو خالد يعرض لك تجربة "الفاروق"

هناك حضارات قامت لكنها لم تلبث إلا قليلا حتى زالت، لأنها كانت تفتقد للإنسانية.. حضارات قامت على الدماء والأشلاء والمذابح، فافتقدت الحب الذي يثبت أركانها والمشاعر التي تدفع الناس على العمل والجد من أجل حضارتهم، فتهاوت وتداعت في لحظات، وما بكت عليهم السماء والأرض.

الإنسانية والحب هما ما فهمهما عمر بن الخطاب، وتعلمهما من النبي - صلى الله عليه وسلم - في مواقف عدة، حيث رأى عمر النبي وهو يقوم لجنازة مرت عليه، رغم أنها ليهودي، وعندما سأله عمر لم قام من أجل يهودي رد النبي: أليست نفسا؟.. رأى عمر النبي وهو يقدر حتى الجماد عندما صعد على جبل أحد وقال: إنه جبل يحبنا ونحبه.. رآه وهو يحرص على زيارة مقابر شهداء أحد أسبوعيا ويدعو لهم ويبثهم أشواقه وعاطفته.. لا ينسى عمر ذلك اليوم الذي أخذ النبي بيده وقال له: والله إني لأحبك ياعمر، فبادله الفاروق النبي حبا بحب، لدرجة أنه أحبه أكثر من أهله وولده.. وحتى نفسه.

كل هذه المواقف بنت الإنسانية والحب في قلب عمر، فكان يدمع من أجل امرأة ابنها يبكي وهو أمير المؤمنين، ولم يتردد في عزل أحد ولاته لمجرد أنه علم أنه لا يقبل أولاده، قائلا له: كيف ترحم الناس وأنت تستكثر القبلة على ولدك؟.

إنسانية عمر بناها النبي فصنع بها الفاروق حضارة.. فهل أنت إنسان مثل عمر؟