EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2011

هل تشكل "الوحمة" خطرا على طفلك؟.. اكتشف بنفسك

د. سمير غويبة

د. سمير غويبة أخصائي طب العائلة

منال عريقات تتحدث عن الوحمات الخلقية والتغييرات اللونية التي تصيب جلد الطفل بعد ولادته

عرف د. سمير غويبة -إخصائي طب العائلة- الوحمات الخلقية لدى الأطفال على أنها تغييرات جلدية موروثة تظهر، بعضها مصاحبة للولادة، وأحيانا تصيب الطفل بعد ولادته بأسابيع أو شهور.

وأكد غويبة -في حواره مع منال عريقات في فقرة لمسة حنية في صباح الخير يا عرب السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول 2011م- أن 95% من هذه الحالات عادة ما تختفي لديهم الوحمات، مشيرا إلى أن التدخل الطبي يحدث، في حال أدت هذه الوحمات إلى تشوهات في الشكل.

وأشار إلى أنواع الوحمات، قائلا: إن هناك ما يظهر على شكل نقاط بيضاء منتشرة على الخدين أو الأنف والجفون، وهي الأكثر شيوعا، والنوع الآخر من الوحمات يأخذ شكل اللهب ولا يستمر لفترة طويلة وأحيانا يصاحبه وجود شعر.

وأضاف "مع تطور العلم أصبح هناك تدخل بالليزر يستخدم عندما تفشل المواد التجميلية في إخفاء الوحمات، وتسبب مشكلة نفسية للطفل، لافتا إلى أن التدخل الجراحي يحدث في حال كانت الوحمة كبيرة الحجم، وعرضه لأي إصابة أو ارتطام قد يسبب نزيف.

وطمأن "غويبة" الأمهات قائلا: إن قشرة الشعر التي تغطي فروة رأس المولود أمر طبيعي، مؤكدا أن زيت الشعر والشامبو يساعدان في زوالها سريعا.