EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2010

الشهرة حرمته من الشارع وتمنى العمل صيادا هشام سليم لناس tv: أرفض وصف الفنان "المتدين".. ودافعت عن المسلمين في خطاب للرئيس الأمريكي

عزا النجم هشام سليم التحول الذي حدث في شخصيته، مما جعل البعض يصفه بـ"المتدينإلى الهجوم على الإسلام عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م.

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2010

الشهرة حرمته من الشارع وتمنى العمل صيادا هشام سليم لناس tv: أرفض وصف الفنان "المتدين".. ودافعت عن المسلمين في خطاب للرئيس الأمريكي

عزا النجم هشام سليم التحول الذي حدث في شخصيته، مما جعل البعض يصفه بـ"المتدينإلى الهجوم على الإسلام عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م.

وقال -في حوارٍ تم في منزله مع الجمهور عبر ناس tv-: كنت مستَفزًّا للغاية، ووجدتني مهتما بالقراءة الدينية حتى أستطيع الدفاع عن الإسلام".

وكشف في هذا الإطار عن إرساله خطابا إلى البيت الأبيض عبر البريد الإلكتروني طالب فيه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بعدم محاربة المسلمين في عقيدتهم.

وفي السياق ذاته، رفض هشام وصف "الفنان المتدين" الذي أطلقه عليه أحد الأعضاء، وقال: "الدين علاقة بين الإنسان وربه، وليس من الصحيح أن يتحدث الإنسان عن هذه العلاقةمشيرا إلى أن الدين سهل وبسيط، لكن هناك من يعقِّده للناس فينفرهم منه.

وعن الحب والرومانسية وموقعهما في حياته، ابتسم هشام متسائلا: "هوه بقى فيه رومانسية؟". وقال: "قضت الأزمات الاقتصادية عليهما تماما، وحوّلتهما لتاريخ".

وردا على سؤال عن تأثير الفن على حياته الشخصية، أكد أنه أعطاه حب الناس، وتقديرهم له، لكنه في نفس الوقت اشتكى من أنه أصبح محروما من الشارع.

وأعرب عن أمنيته في أن يسير في الشارع بحرية، ويخرج مع بناته لشراء متطلباتهن.

وقال: "للأسف لا أستطيع أن أفعل ذلك، لأن الناس تطلب مني التصوير معهم، والتوقيع على الأوتوجرافات".

وعن أسباب توجهه للفن برغم أنه من عائلة رياضية، كشف هشام عن أنه كان يُحرم كثيرا من ممارسة لعبة كرة القدم بالنادي، لأنه كان يُحبس في المنزل من أجل المذاكرة، وقال: "كنت تلميذا خائبا، وذاكرتي ضعيفة جدا.. ما إن أذاكر درسا حتى أنساه".

وأضاف مبتسما: "على فكرة لسه ذاكرتي ضعيفة حتى الآن، لدرجة أني أحيانا أنسى اسم أخويا وأنا باكلمه في التليفون".

وبرغم ذلك، أكد أن المدرس أيامه كان قادرا على الارتقاء بمستوى التلميذ، وقال: "كرهت اللغة العربية على يد مدرس، وأحببتها على يد مدرس آخر".

ووجّه هشام النصيحة للآباء في هذا الإطار بأن يتركوا مساحة من الحرية للمدرسين في التعامل مع أبنائهم، وقال: "عندما كنت أزور إحدى بناتي في المدرسة يشكو لي المدرسون من أن الآباء دائمو الشكوى من الواجبات التي يكلف بها أبناؤهم".

وأضاف هشام: هذه الطريقة لن تجدي.. لا بد أن نقسو على أبنائنا بعض الشيء في صغرهم، حتى يريحونا في كبرهم".

في سياق متصل، لم يستبعد هشام أن تعمل بناته في مجال الفن، في حالة رغبتهن، بشرط أن يكن موهوبات.

وأوضح أن الموهبة هي التي مهدت له الطريق منذ اشتراكه في فيلم "إمبراطورية ميمونفى أن يكون قد شعر بالرهبة وهو يمثل مع الفنانة فاتن حمامة في هذا الفيلم، وقال: "كيف أخاف وأنا أمثل مع طنط فاتنمشيرا إلى وجود علاقات أسرية كانت تربط عائلته بعائلة هذه الفنانة الكبيرة، كما أن ابنها طارق هو واحد من أعز أصدقائه.

وعن المهنة التي كان يفضل العمل بها، إذا لم يعمل بالفن، ابتسم هشام قائلا: "هتستغربوا لو عرفتوا إني كان نفسي أعمل صياد سمك أو سائق شاحنات كبيرة".

وردا على سؤال حول علاقته بالنادي الأهلي، قال: "أشجعه كأي مشجع عادي، ولم أستفد من وجود والدي الراحل صالح سليم على رأس مجلس إدارة النادي لدورات عدة، لدرجة أني لا أحمل كارنيه عضوية النادي".

ونفى هشام ما يشاع عن والده أنه كان يدير النادي بالتليفون، وأوضح أنه كان يؤمن بتوزيع الاختصاصات على أعضاء مجلس الإدارة، ثم يقوم بالمحاسبة في نهاية العام، لأنه ليس من المفترض أن يتدخل في كل صغيرة وكبيرة".

عن الدراما السورية وهل سحبت البساط من تحت أقدام الدراما المصرية، أكد هشام أن الدراما المصرية أقوى من أن يسحب أحد البساط من تحت قدميها، وقال موجها حديثه للسائل، وهو سوري الجنسية: "إحنا أقدامنا ثابتة جدا على البساط، ولن تستطيعوا زحزحتها".

لكنه أشار في الوقت ذاته إلى سعادته بتقدم الدراما السورية، وقال: "وجود دراما مصرية وسورية قوية إضافة للفن العربي".

وأكد أهمية أن تسود هذه الروح بين الأشقاء العرب، معربا عن أسفه لإسهام مباريات كرة القدم في القضاء عليها.

وكشف في هذا الإطار عن ضيقه مما صدر من المشجعين المصريين والجزائريين، مما أدي لتوتر العلاقة بين الدولتين، وقال: "أعترف بأن هناك أخطاء حدثت من المشجعين المصريين في القاهرة.. لكن ما حدث في أم درمان كان رد فعل مبالغا فيه".

ووجّه حديثه لمشجعي الدولتين قائلا: "يا جماعة.. الرياضة عمرها ما كانت فتونة".