EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

نسبة الأمية بين الإناث في اليمن تصل إلى 67 بالمئة هربت من أهلها لتتعلم.. يمينة تستعين بصديقتها لتحقق حلمها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

استطاعت مها أن تهرب إلى صنعاء للدراسة بمساعدة صديقة لها ، مها نزحت مع عائلتها من مدينة أبين إلى مدرسة مخصصة للنازحين في عدن... بالرغم من الفقر والعادات والتقاليد البالية وظاهرة الزواج المبكر استطاعت أن تكسر حاجز الصمت وتحقق طموحها.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

نسبة الأمية بين الإناث في اليمن تصل إلى 67 بالمئة هربت من أهلها لتتعلم.. يمينة تستعين بصديقتها لتحقق حلمها

"أنا حزينة لأني تركت أهلي لكنهم لم يتركوا لي فرصه... عندما أتخرج  من الجامعة وأحصل على منحة دراسية للخارج وأرجع لهم مهندسة محترفة لها مكانتها وإن شاء الله أعيّشهم عيشة أفضل وعيشة كريمة،  وقتها سيعرفوا إن الذي فعلته من أجلي ومن أجلهم وسيسامحونني"

هكذا فالت مها التي عرضت قصتها في تقرير خاص بسلسلة تقارير "من حقّي أن أتعّلم" يرصد واقع تعليم المرأة في اليمن ... حدّث ولا حرج

 

استطاعت مها  أن تهرب إلى صنعاء للدراسة بمساعدة صديقة لها ، مها  نزحت مع عائلتها من مدينة أبين إلى مدرسة مخصصة للنازحين في عدن... بالرغم من الفقر والعادات والتقاليد البالية وظاهرة الزواج المبكر استطاعت أن تكسر حاجز الصمت وتحقق طموحها.

هربت مها لرفضها أن تكون رقما في إحصائية تفيد أن نسبة أمية الإناث فيه تصل إلى  67 بالمئة مقابل 30 بالمئة للذكور.

منظمة اليونيسيف اعتبرت التعليمَ أكبرَ التحدياتِ التي يواجهها أطفالُ اليمن اليوم، وخصوصاً الإناث منهم، فنصف الفتيات في سن المدرسة لا يذهبن إليها، إما بسبب الفقر وانشغالهن بالعمل لمساعدة عائلتهن، أو بسبب العادات والتقاليد التي تمنعهن من الدراسة.