EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2013

نصائح عملية لتحويل هواية الطبخ لمشروع مربح

طبخ

واحدة من أكثر أفكار المشاريع الصغيرة شيوعا هي المطاعم، خاصة للذين لديهم شغف بالمطبخ، كما أن فرص نجاحها أكبر من غيرها من الأفكار.

واحدة من أكثر أفكار المشاريع الصغيرة شيوعا هي المطاعم، خاصة للذين لديهم شغف بالمطبخ، كما أن فرص نجاحها أكبر من غيرها من الأفكار، لكن يبقى هناك ضرورة اكتمال جميع العناصر والأسباب، لأن إدارة مطعم ناجح تتطلب عوامل هامة، إضافة إلى الموقع المناسب، ونوع الطعام، والأدوات. الأهم هو الطعام الذي تقدمه، طاقم العمل والخدمة، والطابع الشخصي، وعناصر النجاح الأساسية لأي مشروع مطعم، تضمن تطوره وتفوقه على المنافسة.

أول نصيحة هي اختيار هوية الطعام الذي تقدمه، لأي مطعم هويته، وهو نوع المطبخ الذي يقدمه، ويجب أن تعرف نفسك لزبائنك بتخصص محدد، حتى ترتبط بأذهانهم بأنك المكان المناسب لتناول هذا النوع من الطعام، ويعتر عدم تحديد اختصاصك خطأ كبيرا خاصة عندما تحاول أن تميز نفسك عن المنافسين.

ويمكنك يمكنك تمييز طعامك  من خلال الاهتمام بتقديم أطباق مميزة، حتى الأطباق التقليدية يمكن أن تصبح مميزة بأفكار جديدة وبسيطة، كما يمكنك اللجوء إلى المنتجات والمكونات المحلية، فهي ستكون طازجة، كما أنك ستدعم بذلك الاقتصاد المحلي.

ثاني عامل لنجاح أي مطعم هو طاقم العمل والخدمة المميزة، وينصح بتوظيف شيف ماهر، حتى لو كلفك الأمر، فهو سر نجاح أي مطعم. وعليك أن توظف من لديهم شغف بهذا المجال، وإحساس بالمسؤولية لدى التعامل مع الزبائن، وأن تدربهم، فالخدمة الجيد بأهمية الطعام الجيد للمطاعم الناجحة.

ويجب عليك حثهم على العمل كفريق متناغم من خلال خلق منظومة عمل، تحدد خطوات كل فرد ومهامة، ومن المهم أن تستمع إلى آرائهم وأفكارهم لتحفيزهم على العمل.

ثالث عامل هو أن يكون صاحب المطعم شخصية قيادية إيجابية، وعليك بالنقد الذاتي، وهو ليس أمرا سهلا، لكن كقائد للفريق عليك أن تكون صادقا مع نفسك فهذا سيمنحك احترام من حولك، ويمكنك طلب آراء الآخرين، وآراء فريق العمل، كما أن آراء الزبائن مهمة جدا لتطوير أي عمل. 

ليس من السهل الطبخ للجمهور، هذا ما تؤكده سيدة بدأت ببعض الأطباق الرئيسية، لتحول بها شركتها إلى نجاح باهر، "إيثيلبدأت منذ الصفر مطعمها الخاص قبل خمسة عشر عاما، مباشرة بعد طلاقها لتعيل نفسها وأطفالها، وهي الآن تحصد ثمار النجاح.

"أعتقد أن الطبخ في دمي" هكذا بدأت إيثيل الحديث عن تجربة إنشاء مطعمها وتستكمل قائلة " أعمل سبعة أيام في الأسبوع ولدي نحو ستين موظفا بدوام جزئي، بدأت بتحضير الأطباق التقليدية، وأحرص علي الطهي بمكونات ذات قيمة غذائية عالية منخفضة السعرات الحرارية، وأحاول أن أقنع الزبائن بتناول طعام مغذ بعيدا عن السعرات الحرارية عديمة الفائدة والنشويات"

مطبخ إيثيل الذي بدأ بسيطا يدخل لها الآن نحو ربع مليون دولار كعائد سنوي، وتعتمد إيثيل على توصيات الزبائن لأصدقائهم ومعارفهم بزيارة مطعمها، كما تنصح أي شخص يريد أن يبدأ مطعما أن يطلب مساعدة ومشورة الأشخاص العاملين في ذات المجال، فالسؤال يجعلك تستفيد من تجارب الآخرين لكي لا تجرب أنت مرة أخرى ما تمت تجربته من قبل.