EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2014

نساء "البرازوكا".. في كأس العالم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بمناسبة مونديال كأس العالم، نسمع كل يوم خبر عجيب وغريب، ومن بين تلك الأخبار "البرازوكا" وهذه "البرازوكا" جننت الرجال وأتعبت النساء.. ما هي البرازوكا؟ وما قصتها

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2014

نساء "البرازوكا".. في كأس العالم

بمناسبة مونديال كأس العالم، نسمع كل يوم خبر عجيب وغريب، ومن بين تلك الأخبار "البرازوكا" وهذه "البرازوكا" جننت الرجال وأتعبت النساء.. ما هي البرازوكا؟ وما قصتها؟!

 رغم أن بعضهن لا يعرفن شيئا عن كرة القدم، ولم يصبن يوما بحمى المونديال التي تجتاح العالم كل أربع سنوات، إلا أنهن في قلب الحدث الكروي.. هن مئات النساء الباكستانيات المسلمات اللواتي يعكفن على تصنيع كرة "برازوكا"  الخاصة بالبطولة في شركة محلية في سيالكو شرق باكستان، هي مهنة يحترفنها منذ التسعينات ليضفين- دورة تلو أخرى- لمسة أنثوية على التظاهرة الذكورية بامتياز.

 وعلقت الدكتورة بدرية البشر على هذا الخبر وقالت: "اللعب غريزة عند كل المخلوقات.. شاهدوا الحيوانات وهم صغار! كيف يلعبون مع بعضهم...؟! لم يعلمهم أحد كيف يلعبون.. لكنهم يلعبون، راقبوا أطفالكم!  أعطوهم كرة وشاهدوا معنى سعادة الأطفال.. الكرة لعبة اخترعها أطفال الفقراء..  "حشو شراب قماش ولعبوا فيه" بدون قواعد بدون أهداف بدون عوارض! تطورت الكرة وصارت صناعة هائلة.. ثم تدخلت فيها السياسة والتجارة وصارت مصدرا للسلطة.  واللاعب اليوم وصلت قيمته عشرات الملايين، ودخله وصل لمئات الملايين..  وللأسف إنها اليوم صارت كما رأينا مع المونديال-لعبة ما تقدر تشوفها إلا بفلوس- لأن قنواتها صارت مشفرة".

 وختمت البشر كلامها بالتأكد على أن أحلى ما في خبر باكستان، أن الرجال حتى وهم كبار ظلوا .. يلعبون   واكتفت النساء -من وراء غطاءيصنعن الكرات ... النساء يصنعن الكرات، والرجال هم من يلعب بها، وهناك من يقول: الرجال يتسلّون بالكرة لكن النسوان يتسلون بالرجال .. وكلها ألعاب".