EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2011

يقرِّب بين الجيل الجديد وبين التراث العربي القديم ناقد لبناني: لطيفة تعيد اكتشاف كنوز الزمن الجميل في "يلا نغني" على MBC1

الفنانة لطيفة

الفنانة لطيفة

الناقد اللبناني جميل ظاهر يؤكد أن الفنانة لطيفة ستدفع لنجاح برنامج يلا نغني لقربها من قلوب جماهير الأغنية العربية.

لأول مرة على MBC 1، تقدم المطربة التونسية لطيفة برنامجا غنائيا باسم "يلا نغنييعيد اكتشاف أغانٍ "من كنوز الزمن الجميلحسب تعبير الناقد الفنّي جميل ضاهر.

تقدم لطيفة حلقات برنامج "يلاّ نغنّي" أسبوعيا، مساء السبت الساعة 21:30 بتوقيت السعودية على MBC 1، ويعاد الخميس الساعة 16:15 بتوقيت السعودية، كما تبثه إذاعة بانوراما F.M في وقت عرضه.

يحتفى البرنامج بروّاد الموسيقى العربية في فترتها الذهبية، وتتناول رموز الفن العربي، سواء كان شاعرا أو ملحنا أو مطربا، ويسلط الضوء على أجمل أعمالهم وكواليسها.

وتغني لطيفة بعض هذه الأغاني القديمة، ويرافقها أوركسترا بقيادة المايسترو خالد فؤاد، كما تقدم في كل حلقة ضيفا، يغني أغنيتين واحدة لمطرب قديم، وأخرى من أغانيه الخاصة.

وقال الناقد الفني اللبناني جميل ظاهر -في تصريح لــmbc.net- إن لطيفة فنّانة كبيرة لها تاريخ وذواقة للفن، بالإضافة إلى أن لها جمهورا عريضا في العالم العربي.

وللبرنامج رسالة مهمة، فهو يعرض الأغاني القديمة، ويلقي الضوء على أغاني الأفلام، ويثّقف المشاهد ويطلعه على تراث الأغنية العربية التي هي جزء من تكوين وجدانه وذكرياته.

وأضاف "عندما تقدم مطربة قريبة من قلب الأجيال الجديدة هذا التراث، فإن هذا سوف يقرِّب بين الجيل الجديد وبين التراث الغنائي العربي القديم".

وأكّد أن لطيفة محبوبة في الوسط الفني، ولذلك فهي تعرف المطربين وأذواقهم وماذا يحبون، وهذا يجعل اختياراتها مميزة ومناسبة لموضوع كل حلقة.

وأشار إلى أن لطيفة هي من أواخر جيل المطربين المعاصرين التي تعاملت مع ملحنين مخضرمين، مثل بليغ حمدي، وكتّاب مثل عبد الوهاب محمد، ثم انتقلت للعمل مع الرحابنة..

وعن هذه التجربة قال ضاهر "تاريخها الفني شهد نقلات فنية مهمة، وتفهم في دقائق الأموروأضاف: "أعجبتني كناقد فكرة البرنامج التي تقوم على الوفاء للنجوم القدامى، فعندما قدمت آمال ماهر أغاني أم كلثوم القديمة، عاد جزءٌ من هذا الجيل إلى الاستماع لهذا الطرب، وهذه فكرة برنامج "يلا نغني" في تقديم الأغاني القديمة من مطربة محبوبة ومحترمة، وفاءً لرسالة من سبقونا وتخليدا لأعمالهم".