EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2012

مهرجان الموسيقى العربية بالاسكندرية يعود في دورته السادسة بعد توقف

فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الموسيقى العربية عادت، بعد توقف دام حوالى عام ونصف العام بثوب جديد تنفض غبار الزمن عن مسرح سيد درويش، في ظل عهد جديد ربما يحمل فكراً جديداً وكأنه يبدأ عامه الأول فى ظل تولى البلاد رئيس جديدا بفكر ربما يختلف بعض الشئ فى منظوره للفن والغناء.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2012

مهرجان الموسيقى العربية بالاسكندرية يعود في دورته السادسة بعد توقف

فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الموسيقى العربية عادت، بعد توقف دام حوالى عام ونصف العام بثوب جديد تنفض غبار الزمن عن مسرح سيد درويش، في ظل عهد جديد ربما يحمل فكراً جديداً وكأنه يبدأ عامه الأول فى ظل تولى البلاد رئيس جديدا بفكر ربما يختلف بعض الشئ فى منظوره للفن والغناء.

ولكن دار الأوبرا كمؤسسة دائما ما تقف متحدية ومذللة لأى صعاب تواجهها لتثبت أن الغناء كان وسيستمر بتاريخه العريق نبض ووجدان كل الشعوب وخاصة المصريين.

وقالت دكتورة "إيناس عبد الدايم" - رئيس الأوبرا- "مهرجان الموسيقى العربية فى دورته السادسة عاد، وأعاد اليه المطرب هانى شاكر كمفاجأة الأفتتاح والمطربة مروة ناجى من أجمل الأصوات العربية ليؤكد دائماعلى أن الفن فى مصر رسالة يحملها لكل الأجيال".

"أجل إن ذلك يوم لمن يفتدى مصر".. كلمات أفتتحت بها مروة ناجى المهرجان هزت بها وجدان الحاضرين ووجهت بها رسالة، حيث قالت "حبيت أقدم بأغنية الافتتاح رسالة لكل الشباب بأن هم أمل الغد وصانع المستقبل وحامى البلاد فى أى وقت وأمام أى عابث بمقدرات بلادهم".

وغنى الفنان "هاني شاكر" لأول مرة بعد وفاة ابنته، حيث قال "استقبال الجمهور هو نجاح أى فنان وجمهور الاسكندرية جمهور متذوق وحساس ودائما أحرص على تواجدي  معه وده اللى خلانى اترك ما ورائى له".