EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2011

مناورات عسكرية تركية على الحدود مع سوريا تستمر أسبوعًا

بوادر تصعيد تركي ضد سوريا، بعد إعلان تركيا عن تنفيذ مناورات بالقرب من الحدود السورية خاصة في المنطقة التي تستقبل آلاف اللاجئين السوريين منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في سوريا..

بدأ الجيش التركي مناورات عسكرية في مناطقه الحدودية مع سوريا، والتي لجأ إليهما آلاف السوريين مع بدء موجة الاحتجاجات فيها. ومن المقرر أن تستمر المناورات أسبوعًا، في إشارة إلى تصاعد حدة الغضب التركي تجاه الأوضاع الحالية في سوريا، وما تشهده من قمع السلطات الرسمية الاحتجاجات الشعبية. وذكرت نشرة MBC، الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2011، أن المناورات التي تشارك فيها كتيبة مشاة و800 جندي احتياط؛ تتزامن مع زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى مخيمات اللاجئين السوريين في المنطقة الحدودية.

ومن المُنتظَر أن يعلن أردوغان عن مجموعة عقوبات ستفرضها أنقرة ضد دمشق بسبب قمع الأخيرة الحركة الاحتجاجية التي تعيشها البلاد منذ عدة شهور.

من ناحية أخرى، أعلنت المعارضة السورية أن الفيتو في مجلس الأمن سيشجع أعمال العنف في سوريا. واعتبرت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد أن الأمم المتحدة شهدت يومًا تاريخيًّا مع استعمال روسيا والصين حق النقض لوقف مشروع قرار دولي في مجلس الأمن يدعو إلى إجراءات محددة الأهداف ضد النظام السوري.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الألماني جويدو فيسترفيله موقف بكين وموسكو مؤسفًا جدًّا، فيما وصف وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الفشل بأنه يشكل يومًا حزينًا للشعب السوري ومجلس الأمن.

أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيج، فقد قال إن استعمال روسيا والصين الفيتو يُعَد عملاً خاطئًا، مشيرًا إلى أن الجهود ستستمر لزيادة الضغط على النظام السوري.