EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2011

مكسيم خليل: "الولادة من الخاصرة" هو ضربة الموسم

الفنان اللبناني مكسيم خليل

الفنان اللبناني مكسيم خليل

الفنان السوري مكسيم خليل يرفض الانتقادات التي توجه لمسلسل "الولادة من الخاصرة" مؤكدا أن هذا الانتقاد فيه مبالغة كبيرة..

أكد الفنان السوري مكسيم خليل أن مسلسل "الولادة من الخاصرة" الذي يشارك في بطولته هو العمل السوري الأبرز الذي قدم هذا العام، وفسر ذلك بأن نصه تم كتابته بحرفية، وكذلك إخراجه، فضلا عن ضمه لعدد كبير من أكبر نجوم سوريا.

ورفض مكسيم الانتقادات التي توجه للمسلسل بأنه يشوه المجتمع السوري بتقديمه بصورة شديدة السلبية، مؤكدا أن هذا الانتقاد فيه مبالغة كبيرة، ومرجعها الأساسي يتمحور حول فكرة تناول المسلسل لـ"الشر" الذي كان محركا لتفاصيل العمل وشخوصه.

وقال مكسيم خليل في حوار لجريدة الرأي الأردنية السبت 1 أكتوبر/تشرين أول 2011-: "لم أفاجأ بأن الولادة من الخاصرة كان العمل الأبرز على مستوى الدراما السورية، والسبب أننا عندما قرأنا النصوص واتفقنا على العمل، كانت كل الآراء تؤكد أنه سيكون ضربة الموسم".

وأضاف: "لو بدأنا من النص لوجدنا أنه نص لا مثيل له، ثم الإخراج الذي جاء احترافيا من مخرجة لم تعرف يوما مسلسلا إلا وكان عالي المستوى، أضف إلى ذلك نجومية كل الممثلين، والمحاور المتداخلة والمتشابكة والقصص التي ساقها العمل، فضلاً عن سرعة الحركة والانتقال بين المشاهد ومنح كل مشهد مداه الأوسع لدى الجمهور، كل ذلك سيؤدي حتماً إلى الخروج بمسلسل من العيار الثقيل، وهذا ما كان عليه "الولادة من الخاصرة".

وعن شخصيته في المسلسل، قال: "شخصية "علام" التي أؤديها في المسلسل توحي بتركيبة غريبة، فهو شاب لا يريد الاستماع لأحد، وهو يمضي في الخطأ، وأب يستسلم مبكراً لمشيئة ابنه، ولا يرتدع الولد بشكل تام ويتابع سبيله في التفرد، كل ذلك يوحي بأن هناك في المجتمع، ما يشبه الولادة غير الشرعية أو النظامية التي ارتأى المنتجون تسميته بالولادة من الخاصرة".

واعتبر مكسيم خليل أن الانتقادات التي وجهت للمسلسل فيها مبالغة، وقال عنها: "ليس كل ما ظهر في المسلسل سلبيا، لكن الشر كان هو المحرك لتفاصيل العمل وشخوصه، وكان الخير في خط الدفاع، وعادة الجمهور يركز على الجهة الهجومية التي كانت في المسلسل وهي الشر".

وأضاف: "الدراما لا تصف الواقع كما هو، وإلا لتحولنا إلى السينما التوثيقية أو السهرات التلفزيونية الفيلمية، لكن أن يكون العمل جرّد المجتمع من أي إيجابية فهذا غير صحيح، ففي كل مكان وجد الخطأ كان هناك الصواب يعاكسه، فمثلا في وجه علامكان أبو علامالرجل الذي يريد الخير له ولولده، وفي وجه الضابط الأمني السيئ كان هناك ضباط مهنيون يريدون الخير للمحيط ويرفضون سلوكه".