EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2011

مقدمة فقرة السياحة في صباح الخير يا عرب تنجو من حادث تعطل طائرة فى جنوب إفريقيا

فدوى الزيدي مقدمة فقرة السياحة

فدوى الزيدي مقدمة فقرة السياحة

فدوى الزيدي مقدمة فقرة السياحة برنامج صباح الخير يا عرب تروي قصة نجاتها من حادث بعد أن تعطلت الطائرة التي حملتها وفريق العمل أثناء تنقلهم بين مدن جنوب إفريقيا لتصوير إحدى الفقرات.

نجت فدوى الزيدي مقدمة فقرة السياحة برنامج صباح الخير يا عرب وفريق العمل من حادث بعد أن تعطلت الطائرة التي حملتها في أثناء تنقلهم بين مدن جنوب إفريقيا لتصوير إحدى الفقرات، حيث فوجئ الجميع بأن الطائرة بها عطل يمنعها من الهبوط.

 

وتقول فدوى "كنت أنتقل بين مدينتين في جنوب إفريقيا وحدث عطل في الطائرة، فلم نستطع الهبوط، وكانت طائرة صغيرة بعدد قليل من الركاب، وظل الكل يصلي ويدعو الله، وشعر الجميع بالخوف من الموت، وجلست أتلو الشهادة ظنا مني أنها النهاية".

وترى فدوى أن نجاتها من الحادث جعلها ترى الحياة بطريقة مختلفة، وعن هذا تقول "شعرت  بشعورين متناقضين، بدأت أفكر بخوف من نهاية الحياة وفي الوقت نفسه أحببت الحياة أكثر، وأخذت أقدّر الأشياء والناس والوقت بطريقة فيها حرص كبير".

 

ولفدوى تجربة متميزة في تقديم الفقرة السياحية، وواجهت خلال رحلاتها مواقف عديدة منها الطريف ومنها ما كادت معه أن تفقد حياتها.

 

قالت فدوى لـmbc.net إنّها تحرص في تقاريرها على نقل صورة واقعية عن البلد الذي تزوره مركزة على المعالم الأثرية، والأماكن السياحية المشهورة في كل بلد، بالإضافة إلى اللمسة الشعبية "أحاول إمتاع عين المشاهد، آخذه إلى أسواق البلد وأعرض روح سكانها في فنون الشارع أو المطاعم الشعبية، ليعيش تجربة إنسانية إلى جانب السياحة المكانية".

وتضيف فدوى "أريد أن أبيِّن للمشاهد أن السفر لا يحتاج إلى ميزانية كبيرة، وأن الهدف من الرحلات لا ينبغي أن يكون الإقامة في الفنادق الفاخرة، وتناول وجبات مكلفة أو التسوق في محلات الماركات التجارية العالمية".

وعن فوائد السفر تقول باسمة "أكثر بكثير من سبعة، مجرد أن نترك بلادنا ونذهب إلى بلد آخر يزداد وعينا ومعرفتنا وهذه رسالة الفقرة... زيادة الوعي لدى السائح العربي الذي أتمنى أن يرى البلد الذي يزوره بكل روحه ويعايش تجربة الاكتشاف، واللهفة للتعرف على حضارات أخرى وتقبلها بعقل متفتح واحترام".

زارت الزيدي عدة بلاد، وأعدت تقارير عنها مثل البرازيل، وتركيا، وألمانيا، وأيرلندا، وألمانيا وتركت بعض هذه الأماكن انطباعات مختلفة لديها فتقول "أيرلندا بلد يتمتع بطبيعة خلابة خصوصا في الصيف، واللون الأخضر يحيط بكل شيء، أما البرازيل فبلد لا يمكن لإنسان ألا يتأقلم فيه بسرعة أو يشعر بالغربة؛ لأنه مزيج سكاني من كل أنحاء العالم، والشعب البرازيلي دافئ ويحب السائح ويكرمه".

وتضيف "الفن في كل مكان، والمغنون في الشوارع والرقص والفرح، البرازيل بلاد سعيدة ساحرة بشعبها وشواطئها الشهيرة وطعامها".