EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2012

مقتل 39 مدنيًّا في عدة مدن سورية.. والبرلمان الكويتي يوصي بدعم الجيش الحر

مقتل 39 مدنيًّا برصاص الأمن في عدة مدن سورية

استمرار العنف في سوريا

مقتل 39 مدنيًّا برصاص الأمن في عدد من المناطق السورية، والمعارضة تشكل مجلسًا عسكريًّا للدفاع عن الثورة وحماية المدنيين.

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2012

مقتل 39 مدنيًّا في عدة مدن سورية.. والبرلمان الكويتي يوصي بدعم الجيش الحر

 قُتل 39 مدنيًّا برصاص الأمن في عدد من المناطق السورية معظمهم في حمص التي شهدت، اليوم الخميس، حملة مداهمات واعتقالات.

 بينما تتواصل أعمال العنف التي أودت بحياة 8 عناصر نظاميين و7 منشقين، خلال اشتباكات تدور منذ الصباح في محافظة القنيطرة السورية بين الجيش والأمن النظامي السوري من جهة وبين مجموعة منشقة من جهة أخرى.

في موازة ذلك، ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها ستتوجه مع الهلال الأحمر السوري غدا إلى حي بابا عمرو -الذي سيطرت عليه القوات النظامية السورية اليوم- لإيصال مساعدات إنسانية وإجلاء الجرحى بعد حصولها على موافقة سوريا.

  ودعا مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نظام الرئيس بشار الأسد إلى إفساح المجال للأمم المتحدة والوكالات الإنسانية للوصول بدون عائق إلى البلاد، بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 الخميس 1 مارس/آذار 2012م. 

 وأشار التقرير إلى أن اجتماعًا سيعقد قريبًا بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظيرهم الروسي سيرجي لافروف، كما استعرض التقرير تشكيل المعارضة السورية لمجلس عسكري ليكون القائد الموحد للمعارضة المسلحة داخل البلاد.

 وقال برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري، إن مهمة القوات المسلحة هي مهمة دفاعية تتمثل في الدفاع عن المدنيين والثورة الشعبية، حتى لا تكون هناك حرب أهلية داخل البلاد.

في غضون ذلك، أقر البرلمان الكويتي قرارًا غير ملزم يدعو الحكومة إلى تسليح المعارضة السورية وإلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق بشكل كامل، في أعقاب جلسة طارئة لمناقشة التطورات في سوريا.

 ودعا المجلس دول الخليج إلى دعم الجيش السوري الحر بالسلاح، كما دعا الحكومة إلى المشاركة في الجهود الدولية الرامية إلى إحالة الرئيس السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

 من جانبها، لم تعترض الحكومة الكويتية على القرار، وقالت إنها ستبحث في التوصية قبل اتخاذ قرار نهائي في هذا الشأن.