EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2012

يتحدين الواقع يوميا بهدف نشر العلم بين الأطفال معلمات قرى المغرب.. عزلة عن أبسط أشكال الحياة المدنية

حالة المعلمات في المغرب

حالة المعلمات في المغرب

المُدرسات في المغرب حالات استثنائية في الوطن العربي، بعد تخرجهن من معهد التعليم عليهن أن يدرسن إختياريا أو إجباريا في مناطقَ قروية بعيدة أو قرى جبلية نائية. إقليم "بني ملال" مثل يوجد به 250 معلمة تدرِسن في منطقة قروية بإمتياز.

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2012

يتحدين الواقع يوميا بهدف نشر العلم بين الأطفال معلمات قرى المغرب.. عزلة عن أبسط أشكال الحياة المدنية

المُدرسات في المغرب حالات استثنائية في الوطن العربي، بعد تخرجهن من معهد التعليم عليهن أن يدرسن إختياريا أو إجباريا في مناطقَ قروية بعيدة أو قرى جبلية نائية. إقليم "بني ملال" مثل يوجد به 250 معلمة  تدرِسن في منطقة قروية بإمتياز.

بعضهن متزوجات، ويضطررن للعيش مشتتات بعيدا عن أزواجهن وعائلتهن طمعا في راتب آخر الشهر.قسم منهم قد يحصل على مسكن لائق من وزارة التعليم.

"صباح الخير يا عرب" توجه إلى إقليم ملال ليستكشف جانبا من معاناة المرأة المغربية. فإلى جانب سلوكها طريقا طويلا من العلم، تتخرج لتجد بانتظارها طريقاً أطول للوصول إلى مكان علمها.

"زوهرة بدر"، 40 عاما، انتقلت إلى إقليم ملال للتدريس منذ عامين، اصطدمت أحلامها بواقع يساوي قساوة الطبيعة وتقول :"التلاميذ هنا، لكن أين كانت المدرسة و السكن قبل بناء هذا الفصل حديثا". وتضيف :لا ماء سوى من النبع ولا كهرباء ولا مواصلات والأوضاع تكون أشد قساوة في فترة الشتاء عند تساقط الثلوج والأمطار".