EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

أكد أن التطور السياسي رفع سقف الحرية في العالم العربي معتز الدمرداش لـ"MBC1": أرفض منصب وزير الإعلام وأتمنى إلغاء الوزارة

معتز الدمرداش

الإعلامي معتز الدمرداش في لقاء خاص مع صباح الخير يا عرب

الإعلامي المصري معتز الدمرداش يكشف رفضه لمنصب وزير الإعلام وتمنيه إلغاء الوزارة، مشيراً إلى أن الإعلام المصري يمر بمرحلة صعبة نتيجة ظروف عدم الاستقرار.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

أكد أن التطور السياسي رفع سقف الحرية في العالم العربي معتز الدمرداش لـ"MBC1": أرفض منصب وزير الإعلام وأتمنى إلغاء الوزارة

أكد الإعلامي معتز الدمرداش أنه في حال ترشحه لمنصب وزير الإعلام لن يقبل ذلك؛ لإيمانه بأن كل شخص يصلح لعمل ما، قائلا: "المجتمع يمكن أن يتطور من خلال قدراتنا، وقدراتي هي قدرات إعلامية كمحاور ومقدم للبرامج ومذيع للأخبار".

وأوضح الدمرداش -في لقاء خاص مع صباح الخير يا عرب الأربعاء 7 مارس/آذار 2012- أنه قد تتواجد طاقات أخرى لأشخاص مؤهلين للعمل السياسي الإداري، مؤكدا أنه ينظر للمذيع التلفزيوني على أنه موهبة، رافضا أن تتعطل هذه الطاقة بهدف إدارة منظومة.

وردا على سؤال حول الشخص الذي يراه مناسبا لتولي منصب وزير الإعلام، قال: "مش عايز أشوف وزارة إعلام خالص".

وأكد أن الإعلام المصري يمر بمرحلة صعبة نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد من عدم استقرار، مضيفا: "لا شك أن الإعلام يعاني أيضا من عدم استقرار".

مش عايز أشوف وزارة إعلام خالص
معتز الدمرداش
إعلامي مصري

وقال إن المعايير المهنية للإعلام تواجه تحديا كبيرا ومشاكل في الوقت الذي يحتاج فيه السوق إلى محطات فضائية ومادة إعلامية وتغطيات إخبارية وبرامج سياسية وحوارية.

وأضاف: "نحن نمر بمرحلة انتقالية أتمنى أن تمر سريعا حتى لا يعاني الإعلام أكثر من ذلك، معربا عن أمله في حدوث تطور سريع بالإعلام".

واعتبر معتز الدمرداش أن الإعلام العربي يشهد تطورا وتحسنا كبير مقارنة بما كان يحدث في السابق عندما كانت التغطيات الإخبارية الحرة ووجود المراسلين لتغطية الأحداث في مختلف المناطق العربية غير مسموح بهما.

وأكد أن التطور السياسي في العالم العربي أدى إلى رفع سقف الحرية، قائلا: "نحن بحاجة إلى الاتجاه نحو المعايير المهنية وميثاق الشرف الإعلامي".

وتوقع المزيد من التطور في الإعلام العربي ليحصل على سلطة التغيير، معتبرا أن ذلك لن يحدث إلا عندما تتغير المجتمعات العربية سياسيا واجتماعيا، وهو ما نسير حاليا نحوه.

وعن قضية النائب أنور البلكيمي الذي اختلق واقعة الاعتداء عليه من لصوص لإخفاء عملية التجميل التي قام بإجرائها، قال الدمرداش إن تناول الإعلام المصري لهذا الخبر جاء نتيجة لترتيب أوليات الأخبار أو الأحداث التي تفرض نفسها على المتلقي.

وتابع: "الموضوع ساخن جدا، فالأداء السياسي تحت المراقبة من ملايين الناس في مصر، وعندما يخضع نائب حزب النور السلفي لعملية تجميل ويعترف بأنه ادّعى تعرضه لعملية سطو مسلح في الوقت الذي نعاني منه انفلاتا أمنيا، يصبح الأمر مهما".

وأكد أن الشيء الإيجابي في هذا الأمر أنه رأى للمرة الأولى حزبا سياسيا يصدر بيانا يفصل فيه هذا النائب باعتبار أنه سلوك غير أمين وغير صادق، كما أصدر النائب بيانا يعتذر فيه للشعب المصري والمؤسسة الأمنية والإعلامية لاضطراره إلى تلفيق هذا الموضوع.

وعبّر الإعلامي المصري عن سعادته بوجوده في الـMBC الذي يعتبرها بيته والمكان الذي قضى فيه أحلى سنوات مشواره المهني وسنوات عمره، حيث شعر في هذا اللقاء بأنه وسط أسرته، معبرا عن ذلك بقوله: "الرجوع إلى هذا المكان يمنحني شعورا إيجابيا يصعب على الكلمات وصفه".