EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2016

زاده أكد أن إيران مقسمة لأربعة دول معارض إيراني لـmbc.net: السفارة السعودية حرقت بطلب روحاني

علي زادة

أكد معارض إيراني لـ"mbc.net" حصوله على معلومات رسمية مفادها بأن حرق السفارة السعودية في طهران كان بطلب شخصي من رئيس الجمهورية

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2016

زاده أكد أن إيران مقسمة لأربعة دول معارض إيراني لـmbc.net: السفارة السعودية حرقت بطلب روحاني

(الرياض خالد الصالح – mbc.net) رغم تعرضه لثلاث محاولات اغتيال من قبل النظام الإيراني وجهاز استخباراته أثناء تواجده في إيران، إلا أن مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية في لندن الدكتور علي نور زاده لم يتوانَ عن كشف ما يسميه "جرائم بشعة داخل إيران وخارجها".

وكشف زاده الذي التقت به "mbc.net" أثناء استضافته في ندوات مهرجان الجنادرية، عن اطلاعه على معلومات إيرانية رسمية بأن "حرق السفارة السعودية في طهران والاحتجاج الذي حصل حولها، كان بطلب شخصي من رئيس الجمهورية ووزير خارجيته".

وقسم المعارض الإيراني إيران دوائر النفوذ داخل الدولة الإيرانية، إلى أربعة دوائر شبهها بأربع دول، هي : دولة ولي الفقيه، ودولة رئيس الجمهورية، ودول الحرس الثوري، ودولة الاستخبارات، مؤكداً أن كل دولة لديها أجندتها ومخططاتها.

وأشار إلى وجود خطوط تماس وتباعد بين مراكز القوى الموجودة في إيران، وقال: "ولي الفقيه لديه أجندته الخاصة، حيث يعتبر نفسه ولي أمر المسلمين في كافة أنحاء العالم رغم أنه شيعي ويعلم أن الأغلبية الساحقة في العالم الإسلامي".

وأضاف: "مع أنه مرفوض من قبل مليار ونصف مسلم تقريباً، إلا أن أجهزته تحاول لم الفقراء من المسلمين حوله سواء في سورية والعراق، وذلك عن طريق تغيير مذهبهم، أو عبر تعزيز ثقافة الثورة لديهم، ومع الأسف كل هذه السياسات الخاطئة تسببت في عزلة إيران وأن تعاني اقتصادياً وسياسياً".

ويعد زاده من أهم السياسيين الذين حاول النظام النيل منهم، فقد تعرض لثلاث محاولات اغتيال، ووثائق وكيليكس فضحت ذلك وأكدته.

واستخدمت الاستخبارات الإيرانية شخصاً يدعى صادقي لاغتياله، بدس السم له في طعامه، لكن المحاولة فشلت على حد قول زاده، الذي اضطر إلى الهرب إلى اليونان، ومنها إلى بريطانيا، كحال كثيرين سبقوه أو لحقوه من المناهضين لنظام الملالي. ويتابع: "لم يكتب لي أن يقتلني النظام، وتمكنت من الهروب قبل 9 أيام فقط من صدور الحكم باعتقالي. كنت حينها رئيس التحرير السياسي لصحيفة إطلاعات".

واعتبر المعارض الناجي من الاغتيال أن انتكاسة إيران دولياً كانت منذ بداية الثورة الإيرانية، حيث قام مجموعة من الطلاب الإسلاميين باحتجاز 52 رهينة أمريكية من السفارة الأمريكية، وحتى الآن تدفع إيران تكاليف هذا العمل الجنوني، ومن ثم تتابعت أعمالهم الجنونية باقتحام السفارة البريطانية.

وأكد أن إيران بحاجة لحركة إصلاحية جدية، ومع أن الرئيس خاتمي بدأها في تسعينيات القرن الماضي لكنها أُوقفت من قبل الولي الفقيه وجماعته المتطرفين، وفي ذروة الحركة الإصلاحية قامت الاستخبارات بقتل عدد كبير من المثقفين، ولذلك فإن الإصلاح لن يتم إلا بعد إصلاح النظام.

وأشار إلى أن الإيرانيين ليس لديهم صلاحيات بانتخاب ولاية الفقيه أو عزله، رغم أن الدستور الإيراني يشير إلى أن مجلس الخبراء قادر على أن يعزل ولي الفقيه في حال شعر بأنه غير مؤهل، ولكن مجلس الخبراء الآن هو جزء من ولاية الفقيه.

1024

المصدر: mbc.net

وعن أوضاع الإيرانيين المقيمين في الخارج، أوضح زاده أن هناك 7 ملايين إيراني يعيشون في الخارج، منهم 3 ملايين معارض، ولكن عدد المعارضين الإيرانيين داخل بلدهم أكثر من ذلك بكثير، حيث أن 80% من الإيرانيين يعارضون النظام.

واستهجن السياسي الإيراني تخلي المجتمع الدولي عن إيران خلال الثورة الخضراء عام 2009، مبيناً أن الرئيس أوباما لا يزال يشاهد الناس وهم يقتلون في الشوارع ولكنه لم يحرك ساكناً، بل قام بمغازلة خامنئي أكثر من مرة بدلاً من أن يتخذ موقفاً لصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أنه في حال وقف العالم مع هذه الثورة لأسفرت عن قيام حكومة معتدلة وإصلاحية.