EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

مشاهدو "صباح الخير يا عرب": أياد خارجية وراء الفتنة الطائفية في مصر

اشتباكات ماسبيرو بين الأقباط والأهالي والجنود

اشتباكات بين الأقباط والأهالي والجنود أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري

أعضاء صفحة برنامج صباح الخير يا عرب على الفيس بوك يرون أن هناك أياد خارجية تقف وراء الاشتباكات التي جرت في مصر بين الأقباط وجنود الجيش والشرطة أمام ماسبيرو.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

مشاهدو "صباح الخير يا عرب": أياد خارجية وراء الفتنة الطائفية في مصر

24 قتيلاً وما يزيد عن مائتين وعشرين جريحًا وتدمير مركبات عسكرية ومدنية هي حصيلة الاشتباكات التي وقعت في محيط مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري، مساء يوم الأحد 9 أكتوبر/تشرين الأول 2011، من جراء مواجهات بين متظاهرين مسيحيين من جهة وأهالي المناطق المحيطة بـ"ماسبيرو" وقوات الجيش والشرطة من جهة.

 

برنامج "صباح الخير يا عرب" عرض في فقرته الرئيسية، صباح يوم الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول 2011؛ الأبعاد المحيطة باشتباكات ماسبيرو. وطرحت صفحة البرنامج على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك سؤالاً للمشاهدين حول رؤيتهم لتلك الأحداث. وجاءت معظم الردود لتتهم أياديَ خارجية بأنها وراء إشعال نيران الفتنة الطائفية في مصر.

 

تقول Elham Alasfa: "طبعًا مؤامرة خارجية، ومش هيك الشعب الواعي بتكون ردة فعله على وعود حبر على ورق".

 

ومتفقة معها في الرأي تقول Mais Abdulrazaq: "حقيقة.. لا يخلو الأمر من أناس مندسين في كل الحالات، وهذه لعبة سياسية تحدث في كل البلدان التي جرت فيها حروب".

 

ومطالبةً الشعب المصري بالصبر والهدوء، قالت "زهرة الياسمين": "الشعب المصري شعب عظيم.. رأيي أن يصبروا قليلاً.. طالما قدروا على الصبر طوال السنين الماضية.. قلوبنا معاكي يا أم الدنيا".

 

ومدافعةً عن المجلس العسكري الحاكم في مصر، ترى Salwa Mahammed أن المجلس نفذ كل طلبات الثورة، وبدا أن الأمور تستقر؛ لذا فإن المتآمرين على مصر بدؤوا يثيرون الفتنة.

 

وترى "ريم" الجزائرية أن ما يحدث لمصر اليوم شيء مؤسف، وأن هناك يدًا خفية وراء ما يجري تريد طمس معالم الثورة وأخلاقها.

 

أما Ramosh Aliraqia فترى أن ما حدث وراءه رجال حسني مبارك وأعوانه؛ كي يندم الشعب على خلع الرئيس.