EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2013

مساجد الطرق بلا صيانة وأوضاعها مزرية..ماهو الحل؟

تقرير حلقة أوضاع المساجد

تقرير حلقة أوضاع المساجد

شددت الحلقة التي ناقشت"أوضاع المساجد" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، "على ضرورة فتح المجال أما الجمعيات الخيرية وفاعلي الخير لترميم المساجد والعناية بها، بعد كشف الحلقة بالصوت والصورة عن الوضع المخجل

  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2013

مساجد الطرق بلا صيانة وأوضاعها مزرية..ماهو الحل؟

شددت الحلقة التي ناقشت"أوضاع المساجد" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، "على ضرورة فتح المجال أما الجمعيات الخيرية وفاعلي الخير لترميم المساجد والعناية بها، بعد كشف الحلقة بالصوت والصورة عن الوضع المخجل والمحزن لمساجد الطرق في المملكة".

وعرضت الحلقة فيلم قصير للزميل حسين بن مسعد ، كشف من خلاله واقع المساجد الموجودة على طريق الرياض مكة المكرمة ،والبالغ عددها 200 مسجد،حيث قام حسين بن مسعد بالسفر براً من الرياض إلى مكة وحينما دخل وقت صلاة العصر، توقف عند مسجد في إحدى المحطات على الطريق ليجد روائح كريهة الأمر الذي دفعه للخروج فوراً،والتوجه إلى محطة أخرى لعل الحال يكون أفضل ولكنه وجد الوضع أسوأ من السابق، ليتوجه مرة أخرى إلى سيارته بحثاً عن مسجد ثالث ليجده مهجور تماماً، ومسجد رابع السقف آيل للسقوط ويعاني من الروائح والأوساخ في دورات المياه،ليقرر في النهاية أن يصلي على الطريق امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا".

إلى ذلك علق إمام  وخطيب جامع الخير بجدة الشيخ خضر بن سند بالقول:"منظر محزن ومخجل ومأساوي ويسئ إلى الإسلام ويسئ إلى سمعة البلد والشعب، القادم حينما يشاهد هذه المساجد يتساءل هذا أعظم ماتملكون؟، هذا احترامكم لدينكم؟،السائح المسلم حينما يأتي يتأذى، ونحن نعلم جميعاً أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس، الشي الثالث ماذا سيتناقلون عن هذا البلد؟، المليارات والبترول والثروة والوزارات المعنية سواء وزارة الشؤون البلدية والقروية وسواء وزارة الشؤون الإسلامية وهي المعني الأول بالمساجد في البلد".

وقال إمام جامع العبود بالرياض فارس الصقعبي:"الأشقاء من دول الخليج يعبرون من هنا، ويجب أن نحسن المنظر، وزارة الشؤون مهملة للوضع وكذلك الدفاع المدني، وأصحاب المحطات يبحثون عن مصالهم، ومن المفترض أن تكون هناك عقوبات صارمة، بعض التجار يبحثون عن المال فقط".

وأضاف الشيخ خضر:"هناك إشكالية الوزارة على مدى 15 عاماً ترفض تدخل أي جمعية لرعاية المساجد، لم تترك أهل الخير لصيانتها وكذلك الشركات والجمعيات، ففي جدة فقط هناك 2100 مسجد، 600 مسجد منها فقط طالتها الصيانة، من قبل الوزارة وقد بينت الوزارة أن لديها عجز كبير في الأئمة وخدم المسجد، والعجز في عدد الأئمة 40 ألف إمام".".

وقال الشيخ خضر:"77% من المساجد لا تشملها الصيانة، والعقد يقول لابد من تأمين عامل ثابت وأدواد النظافة، وصيانة الكهرباء والسباكة مقابل 1700 ريال فقط، وهناك بعض المساجد تصل عقود صيانتها 80 ألف ريال، ونطالب الوزارة بكتابة إسم الشركة إسم العامل المرابط في المسجد وهاتف للطوارئ، ولابد من وجود جمعيات خيرية لصيانة المساجد، لماذا نحمل الوزارة وشركات الصيانة مسؤولية النظافة، يجب أن يعي الناس قيمة المسجد وبيت الله".

وأضاف الشيخ خضر:"في الواقع هناك إشكاليات، نحن قبلة الإسلام والله أمر برفع المساجد، أغلب الأحياء يعطى لها مسجد واحد ويقومون بالسطو على الحديقة التي قد تكون خارج القبلة، كما أن الوزارة تمنع التبرع بالأراضي، وهناك جمعية واحد تتبع كبار مسؤولي الوزارة، ومرتبطة بالوزير مباشرة، إسمها "مساجد" لجمع التبرعات، والفوز بالمناقصات، والصيانة، والإستشارات".

وأوضح إمام جامع أبي يوسف بالرياض الشيخ باسم السبيعي"أن الحق أحق أن يقال، للوزارة إدارة هندسية ولديها أنطمة على  مستوى عالي، ولكن يجب تطبيقها على جميع المساجد، والمساجد التي يبنيها الناس هناك من يبني على ترف، وبعضها لا يكمل بماؤها".

وفي ختام الحلقة بين الشيخ خضر:"أن المؤذن في الجوامع الكبيرة، يستلم 1790 ريال، في وقت لا توجد فيه خادم منزلية تقبل بهذا المبلغ الضئيل".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة لصيانة مساجدنا وخاصة التي تقع على طريق الحرمين ... شاركونا الرأي.