EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2011

المجتمع المدني لن يمكنه توفير المساعدة مدير بنك الطعام المصري لـMBC1: حل مجاعة الصومال في يد المنظمات الدولية

مجاعة الصومال يمكن التغلب عليها من خلال تغيير العادات الغذائية وتقليل الهدر

القاهرة - mbc.net

أكدت دراسة تابعة للأمم المتحدة، أن ثلث الأطعمة في العالم تُهدَر نتيجة سوء الإدارة والعادات الغذائية السيئة؛ هذا في الوقت الذي تصل فيه الأوضاع إلى درجة المجاعة في الصومال، ويصل الفقر إلى درجة أن المحتاجين لا يجدون حاجاتهم الأساسية.

 

وكشف رضا سكر المدير التنفيذي لبنك الطعام المصري -لبرنامج MBC في أسبوع خلال حلقة الجمعة 16 سبتمبر/أيلول 2011- أن هناك أسبابًا كثيرة سببت المجاعات، منها الأزمة العالمية والتي نتج منها عجز مليار شخص عن توفير الطعام، بالإضافة إلى موت 100 طفل كل 5 ثوان بسبب المجاعة.

 

وصرح الدكتور رضا بأن المجاعة من الأمور الخطيرة التي تعتبر أخطر من الحروب، مؤكدًا أن المجاعة تسببت بموت مليارات البشر منذ قبل التاريخ حتى الآن.

 

وعن المشاريع التي تخفف من مآسي المجاعات، أوضح الدكتور رضا أن الصومال من الدول التي تعاني من مشكلة كبيرة نشأت منذ 20 عامًا بس

بب الصراعات وندرة المشاريع التنموية، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في تقديم المساعدات الغذائية.

 

وأكد رضا سكر أن المجتمع المدني لا يمكنه حل المشكلة من الجذور، بل يجب أن تحاول المنظمات الدولية وجامعة الدول العربية تنمية الصومال، والقيام بالاستثمارات وتقديم التكنولوجيا الحيوية والمحاصيل وغيرها.

 

مساعدات مؤقتة

 

وصرح رضا سكر بأن الجهود التي تقوم بها المنظمات الدولية هي مساعدات مؤقتة للوقت الحالي لإنقاذ الصومال وإخراج الناس من المجاعة، مؤكدًا أن هذا ليس حلاًّ للمدى البعيد، بل يجب إنشاء مشاريع لحل هذه المشكلة مستقبلاً.

 

وقال إن هناك تعاطفًا إنسانيًّا كبيرًا من الدول تجاه الصومال، وهو ما يجعلها تنظم حملات في دول الخليج وأسيا لمساعدة الدول المنكوبة، موضحًا أن التعاطف وحده غير كافٍ، بل يجب أن تضطلع المنظمات الدولية بدور أساسي لإخراج الناس من تحت خط الفقر.

 

ووجَّه دكتور رضا سكر كلمة إلى المشاهدين أن الله سبحانه وتعالى نهى المسلمين عن الإسراف في الطعام، محذرًا من أن المجاعة ستصيب العالم بالكامل؛ لذلك يجب أن نتعاطف مع الدول المنكوبة ونرشد الإنفاق، وعدم الإسراف.

 

من جهة أخرى، أوضح حمدي عبد العظيم في تقرير لبرنامج MBC في أسبوع الجمعة 16 سبتمبر/أيلول 2011- أنه بالفعل يوجد إسراف في الأطعمة والمواد الغذائية نتيجة العادات المتوارثة وعدم ترشيد الإنفاق، مشيراً إلى أنه دائمًا ما يلاحظ ذلك في الفنادق والأفراح والمناسبات العامة.

 

وأطلقت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة مشاريع ومبادرات عديدة، بالإضافة إلى نصائح للدول بعدم تشديد القيود المتعلقة باستيراد الخضروات والفاكهة من ناحية الشكل، وصولاً إلى مشاريع متعددة؛ أحدها بنك الطعام المصري الذي يهتم بتجميع بقايا الطعام الصالحة والنظيفة، كالمتبقية في الفنادق، وإعادة تعبئتها لتصل إلى الأسر المحتاجة.

 

وأكدت سناء الخضري مديرة إدارة الجودة ببنك الطعام المصري، أن البنك استطاع التغلب على نقطة إهدار الطعام لتصل إلى الشعب ثقافة التغلب على إهدار الطعام، مشيرةً إلى أن البنك يرسل مندوبي جودة إلى المطاعم لتأكد صلاحية الطعام للاستهلاك الآدمي.