EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2011

محلل سياسي: "إيران" تآمرت على السعودية ولم ترد الجميل

المحلل السياسي هاني وفا

المحلل السياسي هاني وفا مع صباح الخير يا عرب

اتهم وزير العدل الأمريكي إريك هولدر إيرانيين اثنين بمحاولة اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن، في إطار مؤامرة خططت لها طهران ونظمتها وأدارتها.

اتهمت السلطات الأمريكية "إيران" بالتورط في قضية محاولة اغتيال السفير السعودي "عادل الجبير" في واشنطن، بينما وصفت إيران الاتهامات الأمريكية بالمؤامرة الشيطانية، وتقدمت عبر سفيرها في الأمم المتحدة بشكوى ضد الولايات المتحدة، تعبر عن استيائها البالغ من واشنطن بسبب هذه الاتهامات.

 

وفي تصريحاته مع "صباح الخير يا عرب" الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول 2011، اعتبر المحلل السياسي هاني وفا أن السياسة الإيرانية تواصل تخبطها وعبثيتها، مشيرا إلى أن هذا الحادث ليس مجرد محاولة اغتيال دبلوماسي على أرض أجنبية، بل يشوبه الكثير من العبث السياسي.

 

وقال "وفا" إن الموقف السعودي عادة ما يستغرق وقتا طويلا للرد على مثل هذه الأفعال؛ إلا أن الوضع يختلف هذه المرة، فدائما ما كانت المملكة تمد يدها إلى إيران لفك عزلتها، متوقعا اتخاذ المملكة موقفا يناسب ما تقوم به إيران من عبث سياسي.

 

وشدد على أن إيران تتبع سياسة متخبطة، لافتا إلى التدخل الإيراني في شؤون البحرين وشؤون المنطقة ككل، وتهديدها بعزل تركيا، مؤكدا أن إيران تعاني من أزمة داخلية، وتريد أن تفرغ تلك الأزمة وتنقلها إلى العالم؛ إلا أن هذه السياسة دائما ما تثبت فشلها.

 

واستطرد "وفا" أن إيران تريد أن تنفي ما خططت له وأرادت تنفيذه، وأن تحمل الولايات المتحدة المسؤولية، وتحاول أن تبرز قوتها بدون فائدة بدلا من أن تكون ضمن النسيج المحيط بها، قائلا: إن سياستها تتجه نحو الطريق الخاطئ.

 

وكانت الخارجية الأمريكية قد حذرت مواطنيها الأمريكيين المسافرين حول العالم من أعمال محتملة معادية للولايات المتحدة بعد اكتشاف مؤامرة مرتبطة بإيران، على حد ما جاء في بيانها.

 

واتهم وزير العدل الأمريكي إريك هولدر إيرانيين اثنين بمحاولة اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن، في إطار مؤامرة خططت لها طهران ونظمتها وأدارتها.

 

وأوضح أن منصور عرببسيار وغلام شاكوري متهمان بالمشاركة في هذه المؤامرة بقيادة عناصر في الحكومة الإيرانية، ومتهمان بالتآمر لقتل مسؤول أجنبي، واستخدام سلاح دمار شامل.

 

وأجرى الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" اتصالا بالسفير عادل الجبير، معبرا عن تضامنه مع المملكة العربية السعودية.