EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

متابعو"الثامنة"يطالبون تفعيل دور المؤسسات التربوية وتغليظ العقوبات للحد من ظاهرة إنتشار الأسلحة البيضاء

تقرير حلقة الأسلحة البيضاء

تقرير حلقة الأسلحة البيضاء

قدم متابعو برنامج "الثامنة" عبر موقعي الفيس بوك وتويتر حلولا مناسبة في الحلقة التي ناقشت مشكلة " انتشار الأسلحة البيضاء بين طلاب المدارس" من برنامج الثامنة مع داود الشريان ، والتي ركزت على ضرورة تفعيل دور المسجد,المنزل,المدرسة لتوعية

  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

متابعو"الثامنة"يطالبون تفعيل دور المؤسسات التربوية وتغليظ العقوبات للحد من ظاهرة إنتشار الأسلحة البيضاء

قدم متابعو برنامج "الثامنة" عبر موقعي الفيس بوك وتويتر حلولا مناسبة في الحلقة  التي ناقشت  مشكلة " انتشار الأسلحة البيضاء بين طلاب المدارس" من برنامج الثامنة مع داود الشريان ، والتي ركزت على ضرورة  تفعيل دور المسجد,المنزل,المدرسة لتوعية المراهقين عن أخطارها ، حيث ذكر نواف " الغريب أنك تجد مافيه نظام يمنع حمل السلاح الأبيض، والواحد لابس الخنجر في وسط السوق إذا ماكان لابس مسدس وهياط ".

وأضاف"في بعض المدارس المعروفه بكثرة المشاكل والمضاربات مافيها شي إذا أرسلت إدارة المدرسة بخطاب لأقرب مركز شرطة لتوفير الأمن حول تلك المدرسة".

وأكد زايد الخولي " على متابعه البلديه للبقالات والمحطات ومنعهم ومصادرتها عند عدم الاستجابه".

وذكرت أمال "عقوبه صارمه تتمشا مع نفسية المراهقين فلاتكون غرامه ماليه حيث ان الوالدين هم من سيتكفل بهم والمراهق لن يهتم إلا بحل جدي وصارم".

وأقترحت سارة" إقامة دورات تدريبيه على التعامل مع الضغوطات والمشاكل وكيف الواحد يجمح غضبه ، وتكون الدورات في المدارس، بدايه تكون اختياريه ويكون على حضورها شهادات ودرجات إضافيه لبعض المواد حتى نشجع طلابنا على الحضور".

وأتفق ساري وتركي على " مراقبه أماكن بيعها ( التموينات - المحطات خارج المدن ) وتغريم من يبيعها والتوعية بمخاطرها وعمل حملات تفتيشية للمركبات ".

وأشار وليـد الروقـي إلى "ضرورة تفعيل المؤسسات التربوية المسجد,المنزل,المدرسة لتوعية المراهقين عن اخطارها ومشكلاتها وتثقيفهم حتى تكون لهم رادع من إقتنائها".

ورأى الدكتور سعود الهزاع" الذي يثبت إمتلاكه للسلاح الأبيض يتم مصادرة السلاح ومعاقبته بأحد أمرين إما دفع غرامة مالية أو عمل تطوعي للمجتمع وله حق إختيار عقوبته".

وطالب تركي بن محمد ومشاري محمد على " مصادرة كل الأسلحه المنتشره بالمحال و بيعها فقط في محل بيع الاسلحه والذي يبلغ عنها يجب تكريمه للتحفيز وأي واحد يحمل سلاح وعمره أقل من 25 سنه يغرم بمبلغ لا يقل عن 5000 ريال ، أما الأشخاص الكبار فيجب وجود وثيقه تمكنه من حملها وتضاعف الغرامه عليهم إذا لم يرخص لهم".

وألقى علوووش بمسؤولية السلاح الابيض على الأمن".

وقال نواف"بعد ما منع الضرب قلت الأدب ، والحين كل الطلاب يعرفون أن الضرب ممنوع فصار مافيه عندهم خوف فلا يبالون".

وذكر أحمد الخاطر" أن يمنع السلاح الأبيض من السوق أو نشرح للناس مدى خطورته ، ووضع حراس امن في المدارس ‏​من أجل التفتيش عن الاسلحه مثل مايحصل تفتيش في جامعات البنات عن الجوالات".

وقالت جميلة :" يجب وضع عقوبات صارمه وواضحة والوعي يكون من المنزل اولا وأخيرا فإذا استشعر الطالب الخطوره منذ الصغر لن يتجراء على ارتكابها عند الكبر".

ورأى ظافرالدوسري " إنشاء بوابه لكل مدرسه كبوابة المطار ،لكشف ما يحمل الطالب من سلاح أبيض، كما يجب أن يكون منهج الإسرة والمدرسة يدرس من المراحل الأولية لغرس هذا المفهوم الديني في عقول التلاميذ، فـ (العلم في الصغر كالنقش في الحجر).

وطالبت نقاء الدوسري وسالم عويد الفهمي  "بالحزم في تشديد العقوبة على من يستخدم تلك الأسلحة، وقالت:" من آمن العقوبة أساء الأدب،والنظام هو الكفيل بحل المشكله وإلا زادت وتفاقمت".

 وأقترح تركي "وجود رجال أمن"سكورتي" في المدرسه اثناء أوقات الإستراحة والفسح وتنظيم انصراف الطلاب وللمراقبة خارج المدرسة لعدم حدوث مشاكل او مضاربات".

وقال فرحان الجنيدي :"أجلدوهم يمشون ع درب الصحيح الدلع في السعوديه ماينفع".

عزيزي القارىء هذه جملة من الحلولا المقترحة ..هل لديك حلولا أخرى.