EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

ماهى الحلول الممكنة للحد من جرائم العمالة الوافدة؟

تقرير حلقة جرائم العمالة

تقرير حلقة جرائم العمالة

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع" جرائم العمالة الوافدة في السعودية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى أن غياب العقوبات الصارمة دفع العمالة الوافدة تتمادى في مخالفة النظام وطالبت الحلقة على ضرورة تكاتف الجهات المعنية للحد من الجرائم المتزايدة لتلك العمالة.

  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

ماهى الحلول الممكنة للحد من جرائم العمالة الوافدة؟

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع" جرائم العمالة الوافدة في السعودية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عدم وجود عقوبات صارمة جعل العمالة الوافدة تتمادى في مخالفة النظام وطالبت الحلقة على ضرورة تكاتف الجهات المعنية للحد من جرائم العمالة.

حيث رصد تقرير لـ" الثامنة" في حلقة "جرائم العمالة" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، صدمة سكان مدينة ينبع في غرب المملكة العربية السعودية من هول صدمة مقتل الطفلة "تالا" في أواخر سبتمر الماضي ، حتى جاءت قصة نحرا هذه المره لفتاة أخرى "وئام" على يد خادمة أثيوبية، فقد قالت "أم وئام" :" أعددت طعام الغداء وبعد أن تفرقت الأسرة لأخذ قسطا من الراحة، أتجهت الخادمة بسكين الفاكهة ، نحو غرفة أبنتي "وئام" وسمعت صرخ فظيع ، فدخلت الغرفة فوجدت الخادمة ترقد فوق أبنتي ، فدفعتها وطحت أنا على الأرض ، فأنقضت عليا بالسكين التي كانت تذبح بها أبنتي من رقبتها، وطعنتي عدة طعنات بالوجة واليد، حتى إنكسرت السكين ، وحاولت أن تخنقني ، وأنا أحاول أن أدفعها بعيد عني، وسمعت صراخ أبنتي التي كانت تقول للخادمة : أمي أمي ..لاتقتلي أمي، فقلت لأبنتي: أذهبي إلى الشارع وأصرخي لكى ينقذنا الجيران".

وأكملت "وئام" حديث أمها قائلة:" هرولت لطلب الإغاثة من الجيران، فجاء معي جار لنا حيث سيطر على الخادمة وربطها بحبل حتى جاءت الشرطة وقبضت عليها".

ذكرت أم وئام :" في بداية إستقدم الخادمة ماكانت تعرف شيئا عن ترتيب شؤون المنزل، دربتها على العمل حتى صارت تساعدني في الطبخ وتنظيف المنزل، وتستلم راتبها يوم 28 من كل شهر، وكنا نعاملها أحسن معاملة".

وأختتم التقرير بالقول : بالأمس رحلت "تالا" واليوم نجت "وئام" وفي المستقبل من يضمن عدم إستمرار جرائم العاملات المنزليات".

وقالت والدة وئام في مداخلة هاتفية :"لم أتشاجر مع الخادمة، وكل ما أتذكره أنها قامت بطلب إقامتها، وأحضرتها لها، والخادمة لدينا منذ 11 شهراً ولم نلحظ عليها أي تصرف غريب، تأكل معنا وتسهر معنا أمام التلفاز، ولديها غرفة مستقلة، ولم أجد عليها أي شيء يثير الشبهات، بل على العكس كان تعاملها في الفترة الأخيرة أفضل".

وقال مساعد مدير الأمن العام للشئون الأمنية اللواء جمعان الغامدي :"العمالة المنزلية الغير نظامية، مخالفة لنظام الإقامة أو هاربين من كفلائهم، وقد يحملون أمراض معديه قد تصيب أصحاب المنزل، ونسبة كبيرة من السرقات في المنازل تعود إلى العمالة المنزلية بنسبة 70% فهي تطلع على كل شيء، وتخطط جيداً قبل تنفيذ جرائمهم، الكفيل يقوم بصرف الكثير حتى يأتي بالعامل، ثم يأتي العامل ويتعرف على بني جلدته، ويهرب معهم لتنمية دخله الشرعي بطرق غير مشروعة، والمواطن يرتكب خطأ كبير في التعامل مع هذ العمالة المخالفة".

وأوضح والأستاذ المشارك بعلم الجريمة في كليه الملك فهد الأمنية الدكتور صالح الدبل :"أن هذه الجرائم ناتجه من قلة الوعي لدى المواطنين، حيث يجب على المواطن التقديم مبكراً وبفترة كافية لإستقدام خادمة لعدم توجهه إلى التعامل مع العمالة المخالفة، مؤكداً أن العامل يهرب لأنه يعرف أنه لن يتخذ ضده أي إجراء، وأن جميع الإجراءات المتخذة ضده ضعيفة، ما جعل الأحياء تكتظ بالعمالة المخالفة دون حسيب أو رقيب".

وطالب الدبل :" بضمان بنكي، من مكاتب الإستقدام لا يقل عن 20 ألف ريال لكل عامل كتعويض للمواطن في حال هروب العامل".

وأكد الدبل: "أن العامل يشجع بدل معاقبته لمخالفة النظام حيث لا يوجد رادع قوي، وليس هناك جهة لمتابعته وإيقاع العقوبة عليه، فلو وجدت العقوبة المناسبة لما خالف النظام".

وقال اللواء الغامدي :" نظام البصمة الجديد خفض نسبة الجرائم بشكل كبير وخدمنا كثيراً، هناك عمل كبير في ضبط الجرائم وتم ضبط  139 ألف جريمة للعمالة الوافدة، وفي العام 1433هـ قمنا بعمل حملات تفتيشية في الشوارع تم من خلالها ضبط 48 ألف مخالف للإقامة والعمل".

وألقى العنقري بالمسؤولية على البلديات قائلا:"أن البلدية هي المسؤولة عن إنتشار العمالة المخالفة، في الشوارع فهم يقومون بالبسط والبيع في الشوارع دون وجود رادع لهم من البلديات، ويجب أن تتكاتف القوى المعنية للتعامل مع هذه القضية لإزالتها".

ووجه اللواء جمعان الغامدي ثلاث رسائل قال فيها :" المواطن هو رجل الأمن الأول ويجب أن يتعاون مع الجميع، ورسالة أخرى للعمالة النظامية أطالبهم فيها أن يحافظوا على لقمة عيشهم، ورسالة إلى رجال الأمن، وأقول لهم أن الحق يقع علينا جميعاً والعمل تكاملي بين جميع الجهات الأمنية، ولا يجب أن نلوم جهة معينة".

 ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للحد من جرائم العمالة الوافدة...شاركونا الرأي.