EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2012

كشف أنه لم يكن "ملتزمًا" في بداية حياته ماهر زين لـmbc.net: غنيت للحب وسأغني لـ"حلاوة الزواج".. ونجاحي دليل على سلامة ذوق الجمهور

ماهر زين

ماهر زين

المغني اللبناني السويدي ماهر زين، يؤكد أنه يقدم فنًّا إسلاميًّا يرتقي بذوق جمهوره ويبعد به عن الإسفاف، ويكشف أنه لم يكن يهوي الفن الإسلامي من قبل، موضحا أنه قدم أغنية عن الحب "الشريف" وسيغني قريبا لحلاوة الزواج

  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2012

كشف أنه لم يكن "ملتزمًا" في بداية حياته ماهر زين لـmbc.net: غنيت للحب وسأغني لـ"حلاوة الزواج".. ونجاحي دليل على سلامة ذوق الجمهور

"أعرف مشكلات الشباب ومشاعرهم، فقدمت أغنية عن الحُب، لكنه ليس أي حب.. إنه الحب الصادق والشريف والبعيد عن أية عواطف مبتذلة احترامًا لمشاعر الطرف الآخر".

بهذه الكلمات بدأ الملحن والمغني اللبناني الأصل والسويدي الجنسية ماهر زين حديثه إلى mbc.net، متابعًا: "أفكر في تقديم أغنية عن حلاوة الزواج وهذه العلاقة الجميلة المقدّسة في كل الأديان، وكيف أنها يمكن أن توفر السعادة التي يبحث عنها الرجل والمرأة؛ لأن هذه العلاقة شُوِّه مفهومها لدى شباب يعتقد أنها عبارة عن تملك وتسّلط والتزامات مادية، غافلاً عن الرحمة والمودَّة".

واعتبر زين نجاحه دليلاً على سلامة ذوق المتلقي العربي والمسلم، وأن الفن الإسلامي الذي يقدمه يرقى بالروح الإنسانية، ويحترم حواس الإنسان المتعطشة دومًا إلى الرقي، كما اعترف بأنه لم يكن ملتزمًا دينيًّا في بداية حياته.

وقال ماهر زين: "في بداية حياتي، لم أكن ملتزمًا دينيًّا، وكنت أعمل في مجال الفن موزعًا موسيقيًّا، ثم جاءت الفترة التي تعرّفت فيها ديني، فقررت ترك الموسيقى نهائيًّا، ثم رجعت وعدلت عن رأيي وقررت أن أقدم فنًّا راقيًا إسلاميًّا يرقى بروح متلقيه".

ويضيف: "لم أستغرب نجاح ما أقدمه، وكنت واثقًا بسلامة ذوق المتلقي العربي والمسلم، وهو ما أثبتته الأيام وأكده الإقبال الشديد على الأغاني التي أقدمها؛ لأنها ذات رسالة".

mbc.net سأل الفنّان اللبناني الشّاب الذي عاش كمعظم أبناء وطنه في الاغتراب بين السويد ونيويورك وأوروبا؛ عما يمكن أن يشعر به كل شاب وُلد خارج وطنه، فأجاب: "يجب على الأهل أن يتحمّلوا مسؤولياتهم عن أبنائهم، ولا يجب بتاتًا أن يكبر الشاب في الغربة منسلخًا عن جذوره.. إنها مسؤولية الأب والأم في تعليم أولادهم اللغة العربية وأصول الدين الإسلامي ومبادءه. والغرب الآن متوفرة فيه مدارس للجاليات المغتربة.. إنها مسألة توجيه لا أكثر".