EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2015

مؤسسة الملك خالد الخيرية تتلقى طلبات الترشح لجائزتها

خالد بن عبدالعزيز الخيرية

بدأت مؤسسة الملك خالد الخيرية في تلقي طلبات الترشيح لنيل جائزة "شركاء التنميةالتي تُعتبر إحدى الفروع الرئيسية المكوّنة لجائزة الملك خالد وذلك اعتبارًا من يوم الأحد 8 جمادى الآخرة 1436.

  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2015

مؤسسة الملك خالد الخيرية تتلقى طلبات الترشح لجائزتها

بدأت مؤسسة الملك خالد الخيرية في تلقي طلبات الترشيح لنيل جائزة "شركاء التنميةالتي تُعتبر إحدى الفروع الرئيسية المكوّنة لجائزة الملك خالد وذلك اعتبارًا من يوم الأحد 8 جمادى الآخرة 1436هـ، الموافق 29 مارس 2015م. وأوضحت المؤسسة أنها تتلقّى طلبات الترشيح لجائزة "شركاء التنمية" عبر موقعها الإلكتروني: http://kka.kkf.org.sa وأن آخر موعد لتلقّي الطلبات هو يوم السبت 20 رجب 1436هـ، الموافق 9 مايو 2015م.

وتستمد أهمية جائزة "شركاء التنمية" من كونها تعكس مدى جهود المواطنين من مبدعين ومبدعات غير معروفين إلا في أوساط ضيقة لكنهم ملتزمين في خدمة المجتمع دون نزعة الحضور أو الانتفاع الذاتي بل العمل الدؤوب لخدمة الغير والمجتمع ومن هذا المنطلق  تسلط الجائزة وتبرز أصحاب تلك المبادرات المبتكرة التي تسهم  في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية في المملكة باعتبارهم نماذج وقدوات رائدة ملهمة قادرة بنفسها على التغيير الإيجابي في المجتمع، حيث تُمنح الجائزة لأصحاب الإنجازات الذين أسهموا في تطوير المجتمع لرفع مستوى الوعي بالقضايا الاجتماعية مع التركيز على تحفيز فئة الشباب من المواطنين والمقيمين بالمسؤولية اتجاه الجانب التنموي والإنساني في الوطن.

كما أوضحت المؤسسة أن جائزة "شركاء التنمية" تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف أبرزها: تقدير وتكريم مبادرات الأفراد وتشجيعهم على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية، ودعم إنجازات المواطنين الخلاّقة ومناقشة الدروس المستفادة منها وكيفية الحفاظ على استدامتها وتطوير مسارها في المستقبل، وأن الجمهور هو من يرشّح أصحاب المبادرات وهو من يحسم أمر الفائزين إلكترونيا بمرحلة التصويت التي سيتم تحديد موعدها في الفترة المقبلة بعد اكتمال تلقّي النماذج وفحصها وتحكيمها من قبل خبراء متخصصين.

وأضافت أن فرع جائزة شركاء التنمية يحظى بمشاركات واسعة تُسجل ارتفاعًا متواصلًا كل عام، وقد شهد الفرع نقلة نوعية في عدد المشاركين ونوعية المبادرات العام الماضي، كما اتّسمت طبيعة المبادرات المتقدمة بالابتكار وإيجاد حلول لقضايا اجتماعية وإنسانية ومجالات أخرى عدة يمكن تطبيق معظمها في مناطق مختلفة في المملكة. يذكر أن فروع جائزة الملك خالد الثلاثة تمثل منظومة ثلاثية تضم الفرد، والمنظمات غير الربحية، ومنشآت القطاع الخاص، وفي حين يُعنى الفرع الأول وهو فرع "شركاء التنمية" البالغ قيمة جائزته نصف مليون ريال للمبادرات الثلاث الفائزة،  فإن جائزة الفرع الثاني "التميّز للمنظمات غير الربحيةتُمنح للمنظمات غير الربحية ذات الأداء والإبداع الإداري المتميز الذي يجعل فاعليتها وأثرها أكبر، ويمكّنها من التأثير في تنمية المجتمع‏، وفق خطط استراتيجية متميزة ذات نتائج ملموسة على أرض الواقع، ويبلغ مجموع قيمة هذا الفرع من الجائزة مليون ريال للمنظمات الثلاث الفائزة.

أما الفرع الثالث والأخير فهو فرع "التنافسية المسؤولةفتُمنح جائزته لمنشآت القطاع الخاص التي تطبق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والتي من شأنها أن تعود على المنشآت المشاركة بمنافع حقيقية وإيجابية وزياردة الموارد المادية على مستوى المنشآة والمجتمع.