EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2012

ليبيا تقع في مأزق فوضى السلاح.. والمواطنون يرفضون تسليمه للحكومة

بلد ظاهره الأمن وباطنه فوضى السلاح بهذه الجملة استهل مراسل MBCزياد الحر تقريره عن السلاح في ليبيا، فلا مرجعية لحمله ولا تقنين، فمن اشترى السلاح وحمله إبان الثورة في وجه كتائب القذّافي والمرتزقة، احتفظ به بعد النصر. ولا أحد يستجيب لنداء الحكومة لتسليمه ولسان حاله يقول لم أسلّم سلاحي في بلدٍ الغلبة فيه للأقوى؟

  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2012

ليبيا تقع في مأزق فوضى السلاح.. والمواطنون يرفضون تسليمه للحكومة

بلد ظاهره الأمن وباطنه فوضى السلاح بهذه الجملة استهل مراسل  MBCزياد الحر تقريره عن السلاح في ليبيا، فلا مرجعية لحمله ولا تقنين، فمن اشترى السلاح وحمله إبان الثورة في وجه كتائب القذّافي والمرتزقة، احتفظ به بعد النصر.

ولا أحد يستجيب لنداء الحكومة لتسليمه ولسان حاله يقول لم أسلّم سلاحي في بلدٍ الغلبة فيه للأقوى؟

وخلال تقرير MBC في أسبوع الجمعة 8 يونيو/حزيران 2012، التقى مراسل MBC زياد الحر أحد حاملي السلاح الذي علّل ابقاءه على حمل السلاح قائلا :"عندما تكون في الخارج يجب أن يكون معك سلاح  لتؤمن نفسك... مرينا بأيام صعبة غير آمنة".

وحمل السلاح لم يستثني أحداً حتى الفتيات، فهذه مريم فتاة ليبية  تقول : "أحمل السلاح لأمني الشخصي، هذه ثورة جديدة لم تصل لبر الأمان ولا بد من وجود جهة شرعية نسلّم لها السلاح".

نداء الحكومة إلى المواطنين ذهب أدراج الرياح، فلا آذان تصغي ولا أيد متعاونة تمتد لتسليمه، حتى أن حامليه لن يترددوا في استخدامه ضد من يطالب بتسليمه، فأحد حملة السلاح قال: "لن أسلم سلاحي ولو بالقوة، وليس هناك جهة أو قانون سيجبرني على ذلك، هل أسلمه وأجلس بلا أمن؟".

من جهته، قال العقيد أحمد القطراني - آمر سرايا الشهداء التابع لهيئة الأركان الليبي- "قامت دولة تحمي المواطن وتحمي الأمن العام يسلم المسلحون السلاح، لكن أيضاً لا يوجد مخازن لتستوعب الأسلحة ".

من ناحية أخرى، أكد زياد الحر أثناء استضافته في أستوديو MBC في أسبوع- أن السؤال الذي يطرحه الليبيون لمن يسلمون أسلحتهم؟ ليس هناك جهة يمكن أن تسلمها السلاح، فيسلم مسلح سلاحه لمسلحٍ آخر؟ ومن استلم الأجهزة الأمنية الآن كانوا ثواراً وأصبحوا الآن متطوعين.

وأشار زياد إلى أنه لا يوجد مرجعية محددة للأجهزة الأمنية ولا رأس للسلطة، ولا يوجد تواصل بين الشرق والغرب، مؤكداً أن ليبيا غابت عن الإعلام 42 سنة وأنهم حاولوا تغطية الوضع الإنساني، حتى وصلوا إلى منطقة قال سكانها أنهم لم يروا أبدا كاميرات في بلدتهم من قبل، وهي منطقة تجلس على بحر من النفط.